الاتحاد الأوروبي يؤكد مساندته بغداد في ملف السلاح والإصلاحات ويطلق منتدى تجارياً واسعاً

 

أربيل – التآخي

جدد الاتحاد الأوروبي دعمه جهود الحكومة الاتحادية في حصر السلاح بيد الدولة ومكافحة الفساد وتنفيذ الإصلاحات الاقتصادية، مؤكداً استعداده لتوسيع الشراكة مع العراق في مجالات الاستثمار والتنمية وتنويع مصادر الدخل.

وقال سفير الاتحاد الأوروبي لدى العراق كليمنس سمتنر، خلال احتفال أقيم الثلاثاء على مسرح المنصور في بغداد بمناسبة الشراكة والصداقة مع العراق، إن أوروبا كانت وستبقى شريكاً موثوقاً للعراقيين، مشيراً إلى استمرار التزام الاتحاد بدعم استقرار العراق وتقدمه الاقتصادي.

واستذكر السفير المواقف الأوروبية الداعمة للعراق خلال الحرب ضد تنظيم داعش، والمساهمات الإنسانية التي قدمتها الدول الأوروبية لمساعدة ملايين النازحين على العودة إلى مناطقهم.

وأكد استعداد الاتحاد الأوروبي للمشاركة في جهود تحقيق النمو الاقتصادي الشامل، وتنويع مصادر الاقتصاد العراقي، ومواجهة التغيرات المناخية، وتطوير التقنيات الحديثة التي تخدم التنمية المستقبلية.

وأعلن انطلاق أعمال النسخة الثالثة من المنتدى الوطني العراقي للتجارة والاستثمار، اليوم الأربعاء، في بغداد، بتنظيم مشترك بين الاتحاد الأوروبي ووزارة التجارة الاتحادية.

وأوضح أن المنتدى سيشهد مشاركة عشرات الشركات الأوروبية ومئات الشركات العراقية، بهدف توسيع الروابط التجارية، واستكشاف فرص الاستثمار، وإقامة شراكات اقتصادية جديدة بين الجانبين.

وأشار سمتنر إلى أن الحكومة الاتحادية برئاسة علي فالح الزيدي تواجه تحديات متعددة، مؤكداً استعداد الاتحاد الأوروبي لمساندتها في معالجة هذه التحديات، ولا سيما ما يتعلق بحصر السلاح ضمن مؤسسات الدولة، وتعزيز النزاهة والإصلاح الاقتصادي.

وشدد على أن العراق يمتلك إمكانات بشرية واقتصادية كبيرة تؤهله لبناء مستقبل يسوده الاستقرار والازدهار، داعياً إلى تكثيف العمل المشترك لتحقيق الأهداف المنشودة.

وحضر الاحتفال وزير الخارجية الاتحادي فؤاد حسين، إلى جانب عدد من المسؤولين الحكوميين وأعضاء مجلس النواب وممثلي البعثات الدبلوماسية وقطاع الأعمال العراقي والأوروبي.

قد يعجبك ايضا
∧