أربيل – التآخي
أكد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، قبيل مغادرته العاصمة طهران، امس الاثنين 31 آب، أن بلاده لا تسعى لخوض الحروب، لكنها سترد بحزم وقوة على أي اعتداء يطال سيادتها، محذراً من أن انتشار الفوضى وعدم الاستقرار سيلحق الضرر بجميع دول المنطقة دون استثناء.
وتوجه بزشكيان فجر اليوم إلى قيرغيزستان للمشاركة في أعمال القمة الـ 26 لمنظمة شنغهاي للتعاون (SCO)؛ حيث صرّح قبيل مغادرته بأن “التاريخ الإقليمي الممتد لآلاف السنين يشهد بأن إيران كانت دوماً داعية للسلام والأمن والتعايش، ولم تكن بادئة بأي حرب، غير أنها لن تتهاون في الدفاع عن نفسها“ .
وشدد الرئيس الإيراني على ضرورة تعزيز التضامن والوحدة بين الدول الإسلامية ودول الجوار، معتبراً أن وحدة الصف هي السبيل الوحيد لتحقيق الأهداف التنموية والأمنية المشتركة وإبعاد شبح النزاعات.
تصعيد عسكري حاد
وتأتي مشاركة بزشكيان في القمة الدولية وسط تصعيد عسكري متسارع في المنطقة؛ إثر تجدد الاشتباكات والمواجهات المباشرة ليلة أمس بين القوات الأمريكية والإيرانية، بالتزامن مع إطلاق الحرس الثوري رشقات صاروخية طالت مواقع في المنطقة.
وأعرب بزشكيان عن تطلعه لأن تشكل قمة شنغهاي واللقاءات الثنائية مع قادة وزعماء الدول المشاركة فرصة لإثبات قدرة دول المنطقة على إدارة أمنها وملفاتها السياسية والاقتصادية بصورة ذاتية ومستقلة بعيداً عن التدخلات الخارجية، متمنياً أن تسفر المباحثات عن نتائج ملموسة تعزز الاستقرار الإقليمي والدولي.