أربيل – التآخي
نفى مجلس محافظة نينوى صحة الأنباء المتداولة بشأن تسجيل نحو 12 ألف عنصر من تنظيم «داعش» ضمن سجلات الشهداء في المحافظة، مؤكداً أن ملفات الضحايا خضعت لإجراءات تدقيق أمنية وقضائية دقيقة.
وقال عضو مجلس المحافظة محمد الأهرس، في تصريح اعلامي، إن نينوى وأهاليها عانوا كثيراً من الإرهاب وقدموا أعداداً كبيرة من الشهداء دفاعاً عن أرضهم، معتبراً أن التصريحات المنسوبة إلى رئيس مؤسسة الشهداء بشأن تسجيل عناصر من التنظيم ضمن قوائم الشهداء “غير دقيقة”.
وأوضح الأهرس أن ملفات الشهداء والضحايا دققت من قبل لجان أمنية وقضائية متخصصة، مشيراً إلى أن مئات المعاملات الخاصة بالضحايا والشهداء الحقيقيين ما تزال عالقة بسبب الإجراءات الروتينية والتعقيدات الإدارية، الأمر الذي يحرم ذويهم من حقوقهم المستحقة.
وأشار إلى وجود مقابر جماعية تضم رفات نحو 20 ألف ضحية ومغدور، فضلاً عن مواقع أخرى لم تُفتح حتى الآن ولم تستخرج منها رفات الضحايا، عازياً ذلك إلى التقصير والإهمال الحكومي.
ودعا الأهرس مؤسسة الشهداء والجهات المعنية إلى تحمل مسؤولياتها الوطنية، وإنصاف ذوي الضحايا والحفاظ على كرامة الشهداء الحقيقيين، بدلاً من إطلاق تصريحات أو اتهامات من شأنها المساس بتضحياتهم.