ماجد زيدان
أعلنت وزارة التربية الاتحادية انها ستحدث مناهج الأول الابتدائي والرابع الإعدادي
التي ستعتمد رسميّاً بدءاً من العام الدراسيِّ (2026 – 2027)، مؤكّدةً إدراجها ضمن خطة الطباعة الجديدة ، وان التحديث شمل مادَّة القراءة للأوّل الابتدائيِّ لتكون منهاجاً مغذّياً يُنمِّي القدرات اللغويَّة والفكريَّة عبر طرقٍ تعليميَّةٍ حديثةٍ، مشيراً إلى أنَّ المنهاج طُبِّق تجريبيّاً سابقاً وسيتم تعميمه على جميع المدارس ، كما سيتم تحديث منهاج مادَّة الرياضيّات للصفِّ الرابع الإعداديِّ العامِّ، مؤكّداً عدم وجود أيِّ تغييرٍ بالبقيَّة، وأنَّ الوزارة بانتظار استكمال الإجراءات الإداريَّة والتعاقديَّة للمباشرة بطباعة.
من الواضح ان الوزارة متأخرة جدا في عملية الطباعة كان يمكن ان تعد العدة قبل أشهر ويفترض انها تكمل طباعة المناهج قبل بدء الدوام للعام الدراسي الذي سيلتحق الطلبة بمدارسهم في الأول من أيلول المقبل، أي بعد نحو أسبوع.
من الصعب على الطلبة والاسرة التربوية ان تكون بدايتها مرتبكة، بلا كتب لمنهجين مهمين للصفين المذكورين، على مايبدو العام لا يبشر بخير، ستتأثر عملية طباعة الكتب لعدم توفر الامكانية لإنجازها في أيام معدودة وبكميات كبير ولمدارس متباعدة .
كان يمكن توفير المنهجين على الانترنت لتتكفل المدارس بسحب نسخ محدودة على الأقل للمعلمين والمدرسين وذلك للتعرف على المواد المقررة وإعطاء بعض الدروس لعله تصل الكتب خلال الفترة المقبلة، او يبادر ذوي التلاميذ والطلبة التكفل بسحب فصول منها بدلا من تبقى الدروس شاغرة.
الواقع تغيير المناهج لا يجر التحظير لها بالشكل الجيد، واغلب الأوقات الوزارة تفكر بها بالوقت الضائع مثلما يقال وتخلص الطلبة وذويهم من هذا الضغط الذي يعانون منه في مثل هذه الظواهر السلبية .
ومن المتعارف عليه او أحد المبادئ الأساسية ان يكون هناك ثبات بالمنهج الدراسي لآجال متوسطة ان لم نقل ذات امد طويل، ما لم تحدث تطورات علمية لأجراء التغيير، فيما نحن امام قراءة الصف الأول الابتدائي التي يمكن تأجيل تحديثها الى ان تستكمل طباعتها وتتوفر في المخازن للتوزيع، وكذلك منهج الرياضيات ت للرابع الاعدادي.
كما لم تخبرنا الوزارة هل انها ستغير المنهجين بأكملهما ام اجزاء منهما مثلما فعلت في مرات سابقة وحرمت الطلبة من أيام دراسية وتحملت موازنتها كلف إضافية يمكن ان تستعيض عنها بطرق أخرى.