الوزارة الاتحادية نحتاج الى بناء 10 الاف مدرسة تربية كركوك: معظم المدارس تعمل بنظام الدوام المزدوج والثلاثي
بغداد – التآخي
أعلن معاون مدير تربية كركوك، أن معظم مدارس المحافظة تعمل بنظام الدوام المزدوج والثلاثي بسبب قلة الأبنية المدرسية.
وقال معاون مدير تربية كركوك، سامان مجيد في تصريح صحفي إن هناك 2500 مدرسة في المحافظة، لكن لا يتوفر سوى 1600 مبنى فحسب، ما أدى إلى العمل بنظام الدوام المزدوج والثلاثي في معظمها.
بخصوص المشروع الصيني، الذي أُقرَّ في عهد حكومة عادل عبد المهدي، قال سامان مجيد: “تقرر بناء 44 مدرسة في كركوك، ولم يتبق سوى مبنيين سيُنجَزان ويُفتتحان للعام الدراسي الحالي“.
وقد وُقِّع مشروع بناء 1000 مدرسة في جميع محافظات العراق مع الصين في عهد حكومة عادل عبد المهدي مقابل النفط العراقي (النفط مقابل الاستثمار وإعادة الإعمار).
أضاف معاون مدير تربية كركوك: “هُدمت نحو 15 مدرسة سابقاً لإعادة بنائها، لكن الأعمال متوقفة حتى الآن ولم تَجْرِ إعادة بنائها. ويضطر طلاب تلك المدارس إلى الدوام في أماكن أخرى، مما خلق عبئاً كبيراً“.
أوضح سامان مجيد أنه لم تعد هناك مدارس في كبائن أو مبانٍ طينية، لكن مشكلة نقص الأبنية واكتظاظ الفصول الدراسية لا تزال مستمرة.
وعلى صعيد الأبنية المدرسية، أعلن المتحدث باسم وزارة التربية الاتحادية كريم السيد، أن الوزارة تحتاج إلى نحو 8.000 مدرسة لفك الاكتظاظ و10.000 للوصول إلى “الصف المثالي”، وعدّ ذلك “تحدياً كبيراً” للوزارة.
وقال كريم السيد “نحن بحاجة، طبعاً، إلى نحو 8000 مدرسة إذا أردنا فك الاختناقات، وربما نتجاوز هذا الرقم لنصل إلى 10 آلاف مدرسة“.
وأوضح أن “هناك حالياً بعض المدارس ذات الدوام الأحادي، لكن هناك أيضاً مدارس ذات دوام مزدوج”، مضيفاً: “نحتاج إلى 10 آلاف مدرسة حتى تكون لدينا صفوف مثالية ومقاعد لكل طالب ودوام أحادي، وهذا بالطبع تحدٍ كبير جداً“.
بشأن الحلول، أشار كريم السيد إلى أن الحكومة السابقة عملت العام الماضي على “إنشاء 1000 مدرسة ضمن مشروع المدارس الصينية، كما لدينا مشروع الوزارة رقم واحد، الذي يشمل نحو 400 إلى 500 مدرسة“.
ولفت المتحدث إلى أن الوزارة “تعمل على مجموعة من المشاريع، لكن هذه المشاريع في النهاية تفوق تقريباً طاقتها لأن مهمتها الأساسية هي التربية والتعليم”، موضحاً أن هذه المشاريع “تحتاج إلى رؤية عامة للدولة العراقية، ورؤية اتحادية تعمل على تنفيذها“.
ولفت المتحدث إلى أن وزارة التربية واحدة من أكبر الوزارات في الدولة “إذ تضم أكثر من 12 مليون طالب في عموم العراق، ولدينا أكثر من 30 ألف مدرسة، وقد يصل العدد إلى نحو 40 ألف مدرسة مع احتساب المدارس والمعاهد والمؤسسات الأهلية“.
نحو 1.4 مليون منتسب
وأردف المتحدث باسم وزارة التربية أن الموازنة الاتحادية تركز دوماً على الجوانب التشغيلية بشكل أساسي، حيث لدى الوزارة “أكثر من مليون و300 إلى 400 ألف منتسب، معظمهم، أو جزء منهم، من أصحاب العقود المؤقتة. كما كان هناك، في فترة من الفترات، ما يُعرف بالمحاضرين، وقد جرى تثبيتهم“.
ورغم ذلك، أكد أن وزارة التربية “بحاجة إلى الكثير من الملكات“، بسبب زيادة عدد السكان وأعداد الطلبة، التي “تنعكس بشكل أساسي على أعداد المدارس وأعداد المدرسين والمعلمين داخل الصفوف“.