*فرهـاد أتروشـي في اليوم الدولي لإحياء ذكرى ضحايا الإرهاب وإجلالهم، يطالب بأن يكون يوماً وطنياً عراقياً رسمياً يشمل جميع المتضررين في العراق*..
بغداد-التآخي
في اليوم الدولي لإحياء ذكرى ضحايا الإرهاب وإجلالهم، الذي يوافق يوم 21 أغسطس (آب)، وأقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة سنة 2017 أكد نائب رئيس مجلس النواب فرهـاد أمين أتروشـي، على أن الإرهاب، بمختلف أشكاله وصوره، يمثل تهديدًا خطيرًا للسلم والأمن والإستقرار، ومواجهة هذه الآفة تتطلب من الجميع تضافر الجهود الوطنية والإقليمية والدولية وتجفيف منابع تمويلها وفكرها المتطرف.
نائب الرئيس وبهذه المناسبة العالمية، طالب بأن يكون يوماً وطنياً عراقياً رسمياً ويسمى «اليوم الوطني لضحايا الإرهاب» يشمل جميع المتضررين في كافة أنحاء العراق، فيما دعا الوزارات المعنية والجهات المختصة في الحكومة الإتحادية إلى بذل المزيد من الجهود لتقديم الدعم لعوائلهم وذويهم، وصون حقوقهم والتخفيف من معاناتهم، وتوفير الرعاية الكاملة لهم وإنصافهم بالتشريعات والقرارات الحكومية.
وإستذكر أتروشي وبإجلال أرواح جميع ضحايا الإرهاب، معرباً عن تضامنه مع الناجين منهم، مضيفاً بالقول “أن إحياء هذه الذكرى يمثل رسالة وفاء للضحايا، وفرصة لتعزيز الوعي بخطورة الإرهاب، وترسيخ قيم التسامح والتعايش والسلام، والعمل من أجل مستقبل مزدهر وخالٍ من العنف والتطرف”.