نزاهة وإدارة ناجحة(حسين صبري اللامي)

د.تحسين الحاج حميد آلحسن

يعد الأستاذ حسين صبري اللامي من الشخصيات الإدارية التي أثبتت حضورها في وزارة التربية منذ تسنمه مهام وكيل الوزارة إذ عمل بروح المسؤولية والالتزام وسعى إلى تطوير الأداء الإداري والتربوي من خلال المتابعة المستمرة والحرص على إنجاز الملفات المهمة التي تمس مستقبل الطلبة والمؤسسات التعليمية وقد انعكس هذا النهج في نجاح العديد من الخطط التي وضعتها الوزارة وفي مقدمتها إدارة ملف الامتحانات الوزارية الذي يمثل واحدا من أكثر الملفات حساسية وأهمية في العراق
لقد شهدت الامتحانات الوزارية تنظيما واضحا وإجراءات دقيقة أسهمت في توفير أجواء مناسبة للطلبة مع متابعة ميدانية متواصلة لجميع المراكز الامتحانية والتنسيق بين المديريات العامة والجهات الساندة بما عزز من انسيابية العمل ورفع مستوى الثقة بالإجراءات المتبعة كما برزت النزاهة والشفافية في إدارة هذا الملف من خلال الحرص على تطبيق التعليمات بعدالة والمحافظة على حقوق جميع الطلبة دون تمييز
إن النجاح الذي تحقق لم يكن وليد الصدفة وإنما جاء نتيجة إدارة واعية وخبرة متراكمة وإيمان بأن تطوير قطاع التربية هو الأساس في بناء الأجيال وصناعة مستقبل الوطن ولذلك استمر الأستاذ حسين صبري الأمي في أداء مهامه بروح الفريق الواحد واضعا المصلحة العامة فوق كل اعتبار وساعيا إلى تجاوز التحديات بالحكمة والعمل الميداني والمتابعة المستمرة
إن المؤسسات الناجحة تحتاج إلى قيادات تمتلك الرؤية والإخلاص والقدرة على اتخاذ القرار في الوقت المناسب وهذه الصفات تجلت في أداء الأستاذ حسين صبري الأمي الذي قدم نموذجا للإدارة الهادئة والفاعلة وأسهم في تعزيز الاستقرار داخل المؤسسة التربوية وترسيخ قيم الانضباط والعمل المهني مما جعله يحظى بتقدير الكثيرين الذين يتابعون مسيرة وزارة التربية ويتطلعون إلى استمرار النجاحات خدمة للعراق وأبنائه وبناء جيل متعلم قادر على حمل مسؤولية المستقبل بثقة واقتدار))

قد يعجبك ايضا