من وحي الجو

إبراهيم خليل إبراهيم

متابع بصورة جيدة الأفكار والسلوكيات والكتابات عبر شبكة الإنترنت وبكل صراحة الوضع يحتاج إلى دراسات نفسية واجتماعية ودينية ٠
عندما تشتد حرارة الجو وتنقطع الكهرباء لاجراءات وقاية نجد الشكاوى وعندما تمطر السماء وينشط الرعد مع الهواء نجد أيضا الشكاوى ولم نجد إلا القليل في حمد وشكر للمولى عز وجل ٠
ياسادة ٠٠ حتى منتصف السبعينيات لم تكن قرى الجمهورية بها كهرباء وبالتالي لاتوجد ثلاجات وتكيفيات ومراوح وغسالات أتوماتيك ولا تليفونات محمولة ولا إنترنت ٠٠ إلخ ٠٠ وغير ذلك من تلك النعم التي ننعم بها الآن ٠
كان الفلاح في تلك الفترة يعمل في حقله والجندي في موقعه يحرس الوطن والعامل في عمله والسواد الأعظم يشكر خالق الكون ومدبر الأمور ولذا سادت وعمت البركة فالقناعة كنز ثمين والإيمان طريق السعادة ٠
هل غاب عن أصحاب الشكاوى ٠٠ وبعد الرحيل ٠٠ الكل سوف يتوارى بين ثرى القبر فلا تكيف ولا كهرباء ناهيكم عن اليوم الذي تشيب من هوله الولدان ؟!!
ياسادة ٠٠ ليتكم تدبرون قول المولى عز وجل في كتابه الحكيم ٠٠ القرآن الكريم : ( لئن شكرتم لأزيدنكم ) وقوله تعالي : ( ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون ) ٠

قد يعجبك ايضا