عمر الأعرجي
نركز اليوم على موضوع لا يمكن الأغفال عنه، ولا يمكن السكوت عنه دون إخبار من لا يعرف؛ إنه مشروع عراقي، إنه خيمة للجميع، قد جمعت الجميع دون استثناء، ولا تمييز في لون أو عرق أو مذهب أو لغة، وقد جمعت الجميع تحت مظلة واحدة، إنها مظلة العراق، تعمل على توحيد الكلمة وخدمة المجتمع بكل أطيافه، تعمل على تعزيز الإنسانية وتعزيز وحدة المجتمع، من خلال لمّ شمل أفراده. إنها من المشاريع الفريدة من نوعها والمتميزة بعملها في أغلب محافظات العراق، في الأنشطة المختلفة والمتميزة التي تجمع رؤى وأفكار المثقفين والكتاب وما يملكون من أفكار قيمة بشتى المجالات، التي تكون معاً صانع القرار السياسي لتعزيز وحدة القرار وخدمة المجتمع. إننا قد رأينا في هذا المشروع العراقي أنه يجمع الجميع بكافة الاختلافات من لغة واعتقاد، ويعملون تحت راية واحدة وقرار واحد، والكل يعمل من أجل تطوير هذا المشروع الفريد من نوعه، والذي يمتاز بنوعية متميزة وفريدة. وفي الختام، نأمل أن يكون هذا المشروع من المشاريع الناجحة والمتميزة، وأن يتم توسيعه في جميع محافظات العراق لتعزيز خدمة الإنسانية في شتى أطياف العراق، ونرى أن المشروع يمتلك رؤية مستقبلية طويلة الأمد، وهذا مما يساعد في إنجاح المشروع في مختلف المحافظات العراقية.