بغداد – التآخي
متى تنتهي دراسة مد أنبوب للنفط نحو سوريا؟
اكدت وزارة النفط أن مشروع مد أنبوب لتصدير النفط عبر ميناء بانياس ما زال قيد الدراسة، موضحة أن العراق يدرس إيجاد منافذ رديفة للمنافذ البحرية الحالية. ومنذ اكثر من عام المشروع تحت الدراسة دون ان يلوح في الأفق نهاية لها، رغم مشكلة التصدير عبر مضيق هرمز وانبوب كركوك – جهيان التي خفضت تصدير النفط الى ما يقرب 80 بالمائة .
وقال المتحدث باسم الوزارة سليم الركابي إن: “مشروع مد أنبوب عراقي لتصدير النفط عبر ميناء بانياس في الأراضي السورية ما زال قيد الدراسة”، موضحًا أن “هناك مشروعًا مرتبطًا بالأساس بهذا المشروع، إذ يجب في البداية مد أنبوب بصرة – حديثة وصولاً إلى نقل النفط الخام إلى حديثة، وبعدها يبدأ التخطيط لمد أنبوب رديف عن الخط التركي“.
ويشار الى ان أنبوب بصرة حديثة الذي هو بالكامل داخل الأراضي ومضى الحديث عنه منذ عامين وأكثر، الا ان المباشرة به معلقة دون ابداء أسباب محددة.
وأشار الركابي إلى أن “المشروع سيوفر مرونة في حال تنفيذه، إذ إن العراق يدرس إيجاد منافذ رديفة عن المنافذ البحرية الحالية والمنفذ التركي؛ لتوفير مرونة أكبر في عمليات التصدير، كما حدث عندما أُغلق مضيق هرمز، إذ واجه العراق قيوداً على صادراته، حيث لو كانت هنالك منافذ بديلة لكانت هنالك مرونة أكبر لأغراض التصدير“.
……………………….
الجفاف والأوبئة وغلاء الأعلاف تهدد الأمن الغذائي
حذر خبير الثروة الحيوانية والتنمية الزراعية عادل المختار من تفاقم التحديات التي تواجه قطاع الثروة الحيوانية في العراق، مؤكدا أن ضعف التخطيط وتراجع الدعم الحكومي، إلى جانب التغيرات المناخية وانتشار الأمراض الوبائية، أسهمت في انخفاض أعداد الماشية وتراجع الإنتاج المحلي من اللحوم والألبان.
وقال المختار، في حديث صحفي إن قطاع الثروة الحيوانية يواجه ضغوطا متزايدة نتيجة ارتفاع أسعار الأعلاف، وشح الموارد المائية، وتدهور المراعي الطبيعية، فضلا عن عزوف عدد من المربين عن مواصلة نشاطهم بسبب انخفاض الجدوى الاقتصادية وغياب الحوافز الداعمة، الأمر الذي أدى إلى تقلص القطيع الوطني وزيادة الاعتماد على الاستيراد لتلبية احتياجات الأسواق المحلية.
وأوضح أن الأمراض العابرة للحدود، وفي مقدمتها الحمى القلاعية والحمى النزفية وبعض الأمراض الطفيلية، تسببت بخسائر كبيرة للمربين، ولا سيما في ظل محدودية حملات التلقيح والتحصين خلال بعض الفترات، وضعف منظومة الرصد البيطري وسرعة الاستجابة للبؤر المرضية، ما يزيد من احتمالات انتشار الإصابات وتأثيرها على الإنتاج الحيواني.
وأكد المختار أن إنقاذ قطاع الثروة الحيوانية يتطلب اعتماد استراتيجية وطنية متكاملة، تشمل تطوير الخدمات البيطرية، وتوسيع برامج التلقيح والتحصين، ودعم إنتاج الأعلاف محليا، وتحسين السلالات، وتوفير قروض ميسرة للمربين، إلى جانب إدخال التقنيات الحديثة في إدارة المزارع، بما يعزز الإنتاج المحلي ويحقق الأمن الغذائي ويحد من الاعتماد على الاستيراد.
ويمثل قطاع الثروة الحيوانية أحد أهم ركائز الأمن الغذائي في العراق، إذ يوفر جانبا كبيرا من احتياجات السوق المحلية من اللحوم والألبان ومشتقاتها.
.