” عليهم الخروج من البلاد والتكلم بها في مكان آخر ونحن في البلاد قدمنا انهاراً من الدماء حتى تمكّنا من اجتثاث الجورجيين واليونانيين والارمن، ليذهبوا الى أي مكان يشاؤون الى ايران الى باكستان الهند او ان يتصلوا بالبارزاني (1)”

اعداد: عدنان رحمن

             ورد في مجلة روافد للعام 2009 بحث بعنوان ( النضال الحزبي)، لماجد خليل. ترجمة:محسن بني ويس:

– ” كتبت جريدة اتوكن التركية: ان الكورد يريدون التكلم بلغتهم التي لاتتجاوز مفرداتها 4 الى 5 ألاف مفردة، عليهم الخروج من البلاد والتكلم بها في مكان آخر، ونحن في البلاد قدّمنا انهاراً من الدماء حتى تمكنا من اجتثاث الجورجين واليونانين والارمن، ليذهبوا الى اي مكان يشاؤون الى ايران الى باكستان الهند او ان يتصلوا بالبارزاني او ان يطلبوا من الامم المتحدة ان تؤسس لهم دولة في افريقيا، اننا لو غضبنا فنحن كالاسد في عرينه عليهم ان يسألوا الارمن عنا.

ورد في مجلة سه رده م بالعربي عدد 23 في 2009: اللغة الكوردية الموحدة والابجدية اللاتينية والعربية: د- مهدي كاكايي:

– ” جميع الكتب الفارسية التي ظهرت في العصر الاسلامي قد تمت ترجمتها من الكتب الكوردية التي تعود الى العصر الساساني، حيث ان اللغة الكوردية كانت اللغة الرسمية للدولة الساسانية،وفي زمن الحجاج الثقفي كانت جميع الدواوين الرسمية بادارة رجل كوردي اسمه زادان مه رروخ. وفي هذه المرحلة ترجمت جميع الدفاتر وامور الدولة من اللغة الكوردية الى اللغة العربية. وان السومريين اجداد الكورد استعملوا الرقم هه فت اي 7 كإشارة الى 7 آلهة، وعند آلهة الشر( آهريمن) في الديانة الزراده شتية رقم 7 هه فت يرمز الى الشؤوم والشرعند الآلهة. لا يزال الكورد يستعملون كلمة هه فت كرمز للشر حيث يقال باللغة الكوردية ( هه فت به رد له پشتد) أي لتكن 7 احجار من ورائك.

اشار ادگار بالانس في مبحثه الكورد الذي صدر في لندن عام ١٩٧٣:

– ” للكورد لغتهم الخاصة وهي واحدة من لغات الشرق العريقة التي تتفرع الى ثلاث لهجات هي الزازا و الگورانية و الكرمانجية. الزازا: سائدة في شمال المنطقة. الگورانية: سائدة في منطقة أردلان وكرماشان. الكرمانجية: من اهم اللهجات ويستعملها أكثر من 50 % من ابناء الشعب الكوردي، وهي لغة التخاطب الرسمي والادارة والدراسة في منطقة السليمانية منذ 1918 وبين هذه اللهجات وشائج لغوية عديدة.

اورد عضو البرلمان السويدي مالن فريدريك فيمقال كتبه:

ان محافظ آمد ( ديار بكر) ينتظر المحاكمة لانه استعمل الحروفQ – X – W  التي يمنع استعمالها في تركيا، لان هذه الحروف غير موجودة في اللغة التركية وتستعمل في اللغة الكوردية والتي تقابل في اللغة العربية : ق- خ- و على التوالي.

– ” دراسات في تاريخ الشرق القديم ويتضمن حضارات ( مصر- العراق- سوريا- اليمن- ايران- مختارات من الوثائق التاريخية): احمد فخري، ط 2- 1963: ( شهد القرن 18 ق- م هجرات من اواسط اسيا فانحدرت قبائل كثيرة كانت كلها قبائل غير متقدمة في الحضارة، رحل من الجنس الذي سمي فيما بعد بالجنس الهندو- اوربي والآري نزلوا بنسائهم واطفالهم وامتعتهم وحيواناتهم ليستقروا في البلاد التي تفيض بالخير في الجنوب منهم، اتجه بعضهم الى افغانستان ووصلوا الى وادي السند عن طريق ممر خيبر وقضوا على الحضارة القديمة التي كانت هناك، ونزل البعض الى شمالي العراق فاستقروا في وادي الفرات الاعلى وكان منهم الحوريون والميتانيون، وكان نزول تلك القبائل سببا في القضاء النهائي على أسرة حمورابي في بابل وقد حدث ذلك على ايدي القبائل المعروفة باسم الكاسيين- الكاشيين، وان قبائل من هؤلاء كونوا دولة الحيثيين في الاناضول، والبعض وصل الى البلقان والى سوريا وفلسطين ثم بعد امتزاجهم توجهوا الى مصر الذين سموا فيما بعد بالهكسوس نزلوا مصر حوالي 1730ق- م. أما الاقوام الذين عاشوا في واحات ايران فقد قالوا عنهم انهم من الجنس الاسيوي وانهم:

1أرارات أو الأورارتيون أو الجنس الڤني وهم سكان ارمينيا القدماء، ومنهم الكاسيون- الكاشيون والعيلاميون والحيثيون والميتانيون.

2منهم الليكيون والكاريون والميسيون والإترسك والكرينيون .

3الإيبيريون والباسك.

  وجميع شعوب تلك الجماعات كانت تتكلم في الاصل لغة واحدة ومن المحتمل ان يكون السومريون فرعا منهم انفصل عن مجموعته منذ ازمان سحيقة ثم تطور. لقد امكن معرفة اللغة الحيثية من دراسة آلاف الواح الطين التي عثر عليها في بوغاز كوي واتضح انهم كانوا يستخدمون فيما بينهم لغتين يتحدثون بهما ترجعان الى اصل واحد اولاهما اللغة النسية التي كانت لغة البيت المالك، والثانية اللوڤية التي كان يستخدمها عامة الشعب)”.

– ” ايران منذ اقدم العصور حتى اواسط الالف 3 ق- م: د- احمد امين سليم 1988: ( لقد بدأ التعرف على النقوش الايرانية منذ القرن 15 م حينما زار ايران بعض المبشرين، ذكر بعضهم ان النقوش التي شاهدوها لا تمّت للفارسية الحديثة بصلة ولا تشبه العربية أو الآرامية أو العبرية، واطلق عليها انجلبرت كيمبفر الذي رافق بعثة سويدية الى ايران 1683 تسمية ( الكتابة المسمارية). ومن المرجح ان استخدام الكتابة ما قبيل العيلامية قد توقفت عند نهاية مرحلة سوسة الثانية، وبعد فترة من التوقف استخدمت الكتابة المسمارية مع الكتابة ما قبيل العيلامية حتى ان الاسماء الخاصة اصبحت في غالبيتها سامية اكثر منها عيلامية خلال عصر اسرة اكد 2370- 2230 ق- م. ولقد عثر على نقش يحتمل انه خاص باحد العيلاميين في هذه المنطقة. وقد كتب النقش بالخط السومري الذي يشير الیانه في ذلك الوقت ورغم ان العيلاميين كانت لهم كتاباتهم الخاصة إلا انهم قد استخدموا لغة جيرانهم السومريين. ونظرا لعدم ترجمة النقوش المكتوبة بالكتابة ما قبيل العيلامية وندرة الوثائق العراقية المتصلة بهذه الفترة فاننا لا نستطيع تكوين صورة واضحة عن الاحداث السياسية في منطقة سوسه. يبدو من المحتمل ان العلامات التيظهرت في الواح سيالك في مرحلة سوسه تعبر عن لغة محلية كان يتم التحدث بها في هذا الجزء من ايران)”.

ذكر المرحوم زهير احمد القيسي له بحث في مجلة شمس كوردستان في آب من العام 1976 بعنوان ( ملامح استشراقية عن الكورد) كتب عن الذين كتبوا عن الكورد في مختلف الاختصاصات ومنهم:

– ”  1- السويسري هـ. كيللر المتوفي 1921 مع دي مينار كتب عن أسماء المدن ومنها الكوردية.

2- ج- م- فران الروسي المتوفي 1851 له دراسة عن اللغة الكوردية ولهجاتها.

3- المستشرق و- ج- فيشيل الذي ولد 1902 له دراسات عن الاديان في كوردستان اصدرها 1935.

4- المستشرق الفرنسي هيار المتوفي 1927 له كتاب بعنوان الصلاة القانونية في الاسلام وهي قصيدة كوردية قديمة تشتمل على شرائط الصلاة واركانها واقسامها، متنها كوردي وترجمتها فرنسية في 1895.

5- مستشرق فرنسي ب- روندو الذي ولد 1909 له:

  أ- استخدام الحروف اللاتينية والحركة الثقافية عند كورد الاتحاد السوفيتي 1935.  

  ب- توحيد اللغة الكوردية 1936.

  ج- دراسات في القبائل الجبلية 1937.

6- المستشرق الفرنسي ر- ليسكو الذي ولد 1914 ، في 1937 كتب أمثال واحاجي كوردية ونصوص كوردية.

7- المستشرق الانكليزي ج- أ- كامبل أصدر 1906 كتاب بعنوان ( الاكراد).

8- المستشرق الانكليزي ج- ر- درايفر الذي ولد 1892 أصدر:

    أ- اشتقاق اسم الكورد.

    ب- ديانة الكورد.

    ج- دراسات في التاريخ الكوردي.

    د- الاكراد: اسما وتاريخا وتشتتا في العصورالقديمة 1921- 1923.

9- مستشرق نمساوي ف- بيتنر ولد 1866 وتوفي 1918 له كتاب باللغة الالمانية والعربية والكوردية أسمه ( الجلوة في عقائد الايزيدية وعبادة الشيطان) نشره في فيينا 1913.

10- صحفي هولندي سي- ج- ماليبارد كتاب ( بين العرب والاكراد) نشره 1956 ترجم الى العربية.

11- المهندس البريطاني A . M  هاملتون أصدر طريق في كوردستان ١٩٢٨”.

” المسلمون وجهادهم ضد ارمينية القرن 4 هـ: د- صابر محمد دياب 1984: ( لقد عمل زراده شت للآڤستا شرحاً سمّاه، الزه ند، وهو عندهم كلام الرب المُنزّل لزرادشت ثم ترجمه زرادشت من اللغة الفهلوية الى الفارسية، ثم عمل زرادشت للزند شرحا سمّاه، باز به ند، وعملت العلماء من الموابذة والهرابذة ذلك الشرح شرحاً سمّوه، بارده، ومنهم من يسميه، أكرده. لقد احرقه الاسكندر لما غلب على دارا بن دارا)”.

– ” ايران في عهد الساسانيين: كرستنسن 1944: ترجمة يحيى الخشاب 1946: مراجعة عبد الوهاب عزام: ( الساسانيون حافظوا على سُنَن الاشكانيين في اللغة، ولهجة اقليم فارس التي هي الايرانية السائدة في القسم الجنوبي الغربي والتي صارت اللغة الرسمية للدولة الجديدة بدلا من اللهجة الايرانية في القسم الشمالي الغربي التي كانت لغة الاشكانيين. لقد استعارت من هذه اللهجة كثيرا من الكلمات المستعملة في نواحي شتى في المدينة. علاوة على هذا استخدم ملوك الساسانيين في القرن الثالث الميلادي في نقوشهم اللغة الپهلوية الاشكانية مع اللغة الپهلوية الساسانية. وان اللغة‌ السريانية‌ هي اللغة الاصلية‌ لماني، والذي كتب ايضا رسائل باللغات الايرانية ككتابه شاپور غان الذي يتناول المبدأ والمعاد، وعُثرَ على بعض اجزاء منه ضمن نصوص تورفان ويشمل كتاب الكفلايا تعاليم النبي التي جمعت بعد موته وقد اصبح بأيدينا جزءا كبيرا منه باللغة القبطية على البردي في مصر. ولعله منقول عن اليونانية ووجه خطابات لطلبته في المدائن وبابل وميسان والرها والاهواز وارمينية والهند، وكتب باللهجة الجنوبية الغربية، الپهلوية الساسانية وله ادعية باللهجة الشماليــــــة ( الپهلوية الاشكانية). ولقد ادخل ماني اصلاحات علی الكتابه‌ الپهلوية)”.

 

 

قد يعجبك ايضا