الفنان التشكيلي والخطاط علي الوندي ابن مدينة خانقين، الذي حمل الفن رسالةً وهويةً وذاكرة وطن.

خانقين- عرفان الداوودي

قضى طفولته بين خانقين وأربيل بعد أن تعرضت عائلته لحملات التهجير القسري من قبل النظام السابق، لكنه حوّل معاناة التهجير إلى لوحات تنبض بالجمال والانتماء.

تخرج في معهد الفنون الجميلة في أربيل، وعمل منذ أواسط التسعينيات فناناً تشكيلياً وإعلامياً، ليترك بصمته الواضحة في الساحة الفنية والثقافية.

أقام معرضين شخصيين في أربيل، وشارك في معارض فنية في بغداد ودبي برعاية مؤسسة عشتار، مقدماً أعمالاً تحمل روح الإنسان الكردستاني والعراقي بكل ألوانه ومعاناته وآماله.

ومن أبرز أعماله الأخيرة مشاركته في إنجاز تمثال المناضلة الشهيدة ليلى قاسم، الذي نُصب في ذكرى إعدامها على يد النظام السابق، بالتعاون مع الفنانين آرام ناصر وسربست محسن، وعلى نفقة اتحاد نساء كوردستان.

تحية تقدير للفنان علي الوندي، الذي ما زال يرسم الذاكرة، ويكتب باللون والخط حكاية وطنٍ يموت.

قد يعجبك ايضا