صلاح شمشير
الشهيدة ليلى قاسم عروس كوردستان، من أوائل قصص التضحية وواحدة من عشرات القصص التي اكدت الصلابة والايمان بقضية الانتماء للوطن لا للأنظمة.
الشهيدة ليلى قاسم أبنة خانقين، طالبة بكلية الآداب جامعة بغداد ، في المرحلة الرابعة عام 1974القي القبض عليها بتهمة مشاركاتها بمعارضة النظام البائد ضمن حركة التحرر الكوردية، وتعرضت لأبشع أنواع التعذيب وحاولوا مساومتها للإعتراف عن اسماء بقية اعضاء الحركة، لكنها بقيت صامدة ،وطلبت من اهلها في آخر زيارة لها بجلب زيها الكوردي بعدما شعرت بقرب اعتلاءها منصة العزة والكرامة ، لتعتلي شامخة منصة الإعدام على ايدي جلاوزة النظام الدكتاتوري يوم 5/12/ 1974.
رحم الله الشهيدة البطلة ليلى قاسم وجميع الشهداء الابرار الذين وان اختلفت الازمنة وحالات استشهادهم إلا انهم يبقون ، شاهد على دموية ذلك النظام الذي أنهى حياة خيرة شباب البلد، منهم ال22 الف شهيد مغيب من الكورد الفيليين ، وغياب المجتمع الدولي آنذاك وحقوق الإنسان لفترات مظلمة قاسى منها الشعب العراقي بكافة اطيافه من ظلم وعنجهية دكتاتور العصر .