أحمد كاني: الانتخابات المبكرة قد تكون المخرج للأزمة الحالية

أربيل- التآخي

انتقد عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني، أحمد كاني، بشدة التوجهات السياسية للحكومة الاتحادية في بغداد تجاه إقليم كوردستان، واصفاً إياها بأنها “غير دستورية وتفتقر للعمل المؤسساتي”، فيما لوّح بأن الانتخابات المبكرة قد تكون الحل النهائي لإنهاء حالة الانسداد في تشكيل حكومة الإقليم.
انتقاد لسياسة بغداد
صرح أحمد كاني في لقاء صحفي، اليوم الخميس 23 نيسان 2026، قائلاً: “إن ما يجري في بغداد من سياسات تجاه الإقليم هو أمر غير دستوري ولا يمت للعمل المؤسساتي بصلة”، في إشارة إلى استمرار الخلافات العالقة بين المركز والإقليم حول الملفات المالية والإدارية.
تأخر تشكيل الحكومة والخيارات المتاحة
وبشأن تأخر تشكيل الكابينة الجديدة لحكومة إقليم كوردستان، أوضح كاني أن الأسباب وراء هذا التأخير باتت “واضحة للجميع”، مؤكداً أنه في حال فشل الأطراف السياسية في التوصل إلى اتفاق نهائي، فإن “الذهاب إلى انتخابات مبكرة قد يصبح هو المخرج والحل الوحيد للأزمة”.
سياق الأزمة
ويأتي هذا التصريح في وقت يسود فيه القلق السياسي والشعبي نتيجة مرور عدة أشهر على إجراء انتخابات برلمان كوردستان دون التمكن من تشكيل الحكومة الجديدة. ويعزو المراقبون هذا الركود إلى الخلافات العميقة بين الحزبين الرئيسيين؛ الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني، حول آلية توزيع المناصب السيادية والوزارية في التشكيلة الحكومية المرتقبة.

قد يعجبك ايضا