حين تكونين… يختفي العالم

بدل رفو

أقتربُ منكِ كأنني أستعيدُ الحياة،
كأنّ المسافاتِ كلها كانت خدعة،
وأنتِ الحقيقةُ الوحيدةُ التي أحتاجها…

أشدّكِ إليّ…
كأنّ البعدَ جريمة،
وكأنّ جسدي لم يُخلق ليصبر
على هذا الانتظار…

شفتيكِ نارٌ تذيبُ شفتَي،
وقبلاتي تنسابُ كحرائق صغيرة
تبحث عن أماكنها فيكِ،
لتستقرّ في دفءِ قلبكِ…

أضيعُ في تفاصيلكِ،
في كلّ خطٍ وكلّ منحنى من جسدك،
حيثُ يرتبك قلبي
وينسى اسمه…

أحبكِ أكثر مما ينبغي،
أكثر مما يتحمّل الليل،
وأكثر مما تتحمّله الروح،
حتى يصير قلبي نارًا لا تنطفئ
وتشتعلُ كلما مرّ اسمكِ في داخلي،
وتصبحُ أنفاسي بحثًا دائمًا عنكِ…

أخطُّ شوقي على امتدادكِ،
أكتبكِ بجسدي قبل كلماتي…
وأهمسُ لكِ:
تعالي أكثر…
اقتربي…
فهذا الليل لا يسع شوقي،
ولا أنا اكتفيتُ منكِ بعد…

أريدُكِ…
أريدُكِ حين يهدأ الليل،
حين يختفي العالم،
حين تبقين أنتِ فقط،
ولا شيء سواكِ في قلبي…

قد يعجبك ايضا