كوردستان… دولةُ الحُلم برعاية القائد مسعود البارزاني

دلشاد محمد

كوردستان، تلك الأرض التي سُقيت بدماء الشهداء، وعانقت جبالها أنين الأمهات وصبر الرجال، ما زالت تمثل الحلم الأكبر لكل كُردي في العالم، دولة مستقلة تحفظ كرامتهم، وتمنحهم السيادة فوق أرضهم، وتُعيد لهم حقاً سُلب منذ اكثر من قرن.

لم يكن هذا الحُلم مجرد خيال أو شعار يُرفع في التظاهرات، بل أصبح مشروعاً سياسياً وقومياً تبناه الخالد مصطفى البارزاني ومن بعده القائد مسعود البارزاني، الذي حمل راية القضية الكوردية في المحافل الدولية، ووقف بوجه العواصف السياسية والضغوط الإقليمية بشجاعة وحكمة.

لقد آمن البارزاني أن الشعوب التي لا تحكم نفسها تبقى تابعة، فعمل طوال حياته بتعزيز النضال، وتوحيد الصف، وبناء كوردستان عصرية، قادرة على النهوض بحلم الدولة.

وبرغم كل العوائق والتحديات، من الحصار الاقتصادي والتجاذبات السياسية، إلى التهديدات الأمنية والتهميش المتعمد من بعض الأطراف في بغداد، لم يتراجع البارزاني عن مشروع الدولة، لأنه يدرك أن الكورد، بعد كل هذه التضحيات، لا يستحقون أقل من وطن يُدار بإرادتهم.

لقد كانت لحظة الاستفتاء في 25 أيلول 2017 تتويجاً لهذا الحلم، حيث قال الشعب الكوردي كلمته بكل وضوح: “نعم للاستقلال”. ورغم أن الظروف الدولية لم تسمح بإعلان الدولة حينها، إلا أن تلك الخطوة فتحت الباب واسعاً أمام الاعتراف الدولي بحق الكورد في تقرير مصيرهم.

كوردستان ليست مجرد قضية سياسية، بل هي هوية، وثقافة، وتاريخ مشترك، وأمل في الغد. والحلم الذي يقوده الرئيس مسعود بارزاني، لا يزال حياً في قلوب الملايين، لأنهم يرونه رجلاً صادقاً مع شعبه، لا يساوم على الحقوق، ولا يفرّط بالأرض.

ختاماً، ستبقى كوردستان حلم كل كوردي حر، وستبقى دولة المستقبل، دولة تُبنى بإرادة الأحرار، وترعاها قيادات تاريخية مثل مسعود البارزاني، الذي لا يزال عنواناً للثبات والعقلانية في مسيرة التحرر.

قد يعجبك ايضا