كوردستان فخور بك يا مسرور بارزاني

دلشاد محمد

في زمنٍ تتعالى فيه أصوات الأزمات، ويشتد فيه خناق الحصار السياسي والاقتصادي على إقليم كوردستان، يسطع اسم مسرور بارزاني كقائد لا يعرف الانحناء، وصوت لا يساوم على كرامة شعبه، وعقلٍ لا يساير المساومات الرخيصة التي تُدار خلف الكواليس.

نعم، كوردستان فخور بك يا مسرور، لأنك لم تركع للضغوط، ولم تساوم على الثوابت الوطنية. سرت على خُطى القائد الكبير مسعود بارزاني، بثبات وإصرار، حاملاً هموم الناس، ومدافعًا عن حقوقهم، ورافضًا أن تكون كوردستان رقماً يُتلاعب به في لعبة الصفقات.

أنت لم تكن قائدًا عاديًا، بل جعلت من كوردستان أرضًا مضيئة ومحروسة، رغم كل محاولات الإطفاء والتخريب. كنت الحارس الأمين على أحلامنا، والنور الذي قاوم الظلام السياسي والاقتصادي، وأبيت أن تُطفأ شعلة الكرامة التي نحملها في صدورنا.

في الوقت الذي يُجَوّع فيه الموظف، وتُقطع الرواتب، وتُمارس كل أشكال الظلم على الإقليم، كنت حائط الصد الأول، تفضح السياسات الجائرة، وتخاطب الضمير الإنساني قبل أن تخاطب السياسة. قلتها بوضوح: لن نبيع كرامتنا من أجل المال، ولن نُساوَم على سيادتنا.

يا مسرور، إن شعب كوردستان يرى فيك اليوم أملاً وثباتاً، يرى فيك قائدًا لا تغريه المناصب، بل تهمّه كرامة المواطن، وحرية الوطن. لم تتردد في مواجهة كل موجة استهداف، ولم تختبئ خلف الشعارات، بل كنت صريحًا شجاعًا في مواقفك، رافعًا راية كوردستان بشرف.

كوردستان اليوم تقف خلفك، لا لأنك ابن العائلة البارزانية فحسب، بل لأنك أثبتت أنك أهلٌ للقيادة، وأنك صوتُ العقل والكرامة في زمنٍ يكثر فيه الصمت والانكسار.

نحن فخورون بك، لأنك لم تخن الوعد، ولم تنسَ الأمانة، وبقيت كما عهدناك: رجل دولة، ودرع كوردستان، وابن شعب لا يقبل بالذل.

فليعلم الجميع، أن كوردستان لم ولن تُكسر، طالما فيها من يحمل قلبًا مثل قلبك، وعقلاً مثل عقلك، وإرادة لا تُهزم.

كوردستان فخور بك يا مسرور بارزاني… أنت الذي جعلت من أرضنا مضيئة، ومن حدودنا محروسة، ومن كرامتنا راية لا تسقط.

قد يعجبك ايضا