أربيل – التآخي
ناشدت الأم شمي التي فقدت 33 فرداً من عائلتها، خلال هجمات داعش، حكومة ورئاسة إقليم كوردستان، لإنقاذ بقية الإيزيديات من براثن داعش.
وجاء ذلك اول امس السبت خلال مراسم رسمية لإحياء الذكرى العاشرة للابادة الجماعية التي تعرض لها الايزيديون، وذلك بحضور رئيس الإقليم نيجيرفان بارزاني، وتضمنت جلسة خاصة للناجين من جرائم تنظيم داعش الإرهابي.
خلال الجلسة، تحدثت الأم شمي داية شمي، عن بناتها اللواتي فضلن الانتحار على الاستعباد، وقالت: جاءتني إحدى بناتي قائلة يا أماه لقد باعوني لأمير داعش وأنا لا أريد الذهاب أريد الانتحار حاولت تهدئتها لكنها أصرت، وبعد أيام عندما أخذوها إلى بعاج وألبسوها فستان الزفاف قطعت شريان يدها وفارقت الحياة.
وأضافت: بعدها سمعت أن ابنتي الأخرى جيهان انتحرت أيضاً، فقلت حينها: الحمد لله على كل شيء، إن بنتي آثرتا شرفهما على الحياة.
وناشدت داية شمي، الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم تكثيف الجهود للبحث عن المخطوفين الآخرين الذين ما زالوا في قبضة تنظيم داعش.