فُتح نصفها.. 119 مقبرة جماعية وفردية لإيزيديين ارتكبها داعش في سنجار

 

أربيل – التآخي

أعلنت هيئة التحقيق وجمع الأدلة التابعة لحكومة إقليم كوردستان ، عن إحصائيات جديدة بحجم المقابر الجماعية في مناطق سنجار وسهل نينوى خلال السنوات العشر الماضية، عقب اجتياح تنظيم داعش لهذه المناطق.

وقال مدير إدارة الهيئة، نيجرفان سليمان، إن عدد المقابر الجماعية التي تم العثور عليها في هذه المناطق، بلغ  119 مقبرة تتنوع بين مقابر فردية وجماعية.

وأضاف سليمان أن الجهات المختصة تمكنت حتى الآن من فتح 420 مقبرة حيث تم التعرف على رفاة 170 شخصاً من بين الذين تم استخراجهم والذين دفنو في مقابر خاصة في سنجار، بينما ما يزال هناك حوالي 200 شخص لم يتم التعرف على هوياتهم بعد.

وأكد أن التحقيقات مستمرة بالتعاون مع العائلات والمجتمع المحلي، للوصول إلى هوية بقية الضحايا، موضحاً أن الهيئة قامت بجمع عينات دم من حوالي 4 آلاف شخص، لإجراء فحوصات بهدف التعرف على ذوي المفقودين، وهذه الفحوصات تعتبر جزءا من الجهود المستمرة لتحديد هوية الضحايا وإعادة رفاتهم إلى أسرهم.

وأشار مدير إدارة هيئة التحقيق وجمع الأدلة ومقرها دهوك، إلى أن هناك 12 شخصاً نجوا من المقابر الجماعية التي نفذها مسلحو تنظيم داعش في سنجار، وهؤلاء الناجون يعتبرون شهودا على الفظائع التي ارتكبت ويشكلون جزءاً مهماً من الجهود المستمرة لتوثيق الجرائم وتقديم مرتكبيها للعدالة.

وأعلنت الهيئة أيضاً أن عدد المفقودين الذين لا تتوفر عنهم معلومات حتى الآن يبلغ حوالي 2136 شخصاً، هولاء الوفراد ما يزالون في عداد المفقودين ولا تتوفر اي معلومات حول مصيرهم مما يزيد من ألم وقلق أسرهم.

من جانبه أكد رئيس منظمة بيتريكور لحقوق الإنسان في قضاء سنجار، خيري علي، أن عملية فتح المقابر الجماعية لضحايا الايزيديين الذين قتلوا خلال اجتياح تنظيم داعش لمناطقهم تسير ببطء شديد.

وأوضح علي، أن ملف المقابر الجماعية في سنجار يتقدم ببطء حيث تم فتح 55 مقبرة فقط من أصل 92 مقبرة تم الكشف عنها حتى الآن.

وبحسب قوله، فمنذ بدء عملية فتح المقابر في عام 2019 تم التعرف على رفاة 242 شخصا من الإيزيديين الذين تم استخراجهم من هذه المقابر وقد تم تسليمهم إلى ذويهم ودفنهم بمراسم خاصة في سنجار.

ولفت إلى أن فريق العمل المختص بعملية فتح المقابر يواجه صعوبات عدة، من بينها الهجرة الكبيرة لذوي الضحايا إلى خارج البلاد مما يصعب على الجهات المختصة أخذ عينات دم منهم لإجراء فحوصات التعرف على الهويات، بالإضافة إلى ذلك تواجه الفرق المختصة تحديات لوجستية متعددة تعرقل سير العملية.

قد يعجبك ايضا