الجزء الثاني
أ.د. محمد الربيعي
25- محدودية الموارد المالية :قلة الموارد المالية المخصصة للتعليم العالي وعدم كفاية التمويل للبحث العلمي
26- نقص الاستقلالية للجامعات :تدخلات حكومية في شؤون الجامعات وقلة حرية الجامعات في اتخاذ القرارات.
27- تقادم النظام التعليمي :عدم تحديث المناهج الدراسية والبرامج التعليمية وغياب التطوير المهني لأعضاء هيئة التدريس
28- الفساد والتدخلات السياسية:انتشار الفساد في الجامعات واستخدام المناصب الأكاديمية لتحقيق مكاسب شخصية وتدخلات سياسية في شؤون التعيينات والترقيات.
29- انعدام الاستقرار الأمني :الأوضاع الأمنية غير المستقرة في العراق و.
تكليف التدريسيين بمهام امنية
30- محدودية التعاون الدولي :ضعف التواصل بين الجامعات العراقية والجامعات العالمية وقلة فرص تبادل الخبرات والبحوث.
31- نقص النزاهة في بعض جوانب التعاون الدولي:انتشار ظاهرة شراء الشهادات والاستشهادات العلمية من مؤسسات أجنبية مشبوهة والتعاون العلمي المزيف المبني على شراء البحوث المشتركة.
32- تقادم التشريعات والقوانين :عدم تحديث القوانين والتشريعات المنظمة للتعليم العالي وقلة المرونة في التعامل مع التطورات المتسارعة
33- فقدان الثقة في الجامعات:شعور الطلاب والمجتمع بفقدان الثقة بالجامعات كمؤسسات أكاديمية نزيهة
:34- تزييف البحث العلمي انتشار ظاهرة سرقة البحوث العلمية وتزوير البيانات والنتائج.
35- ضياع التقاليد والأعراف الجامعية :تراجع احترام المعلم والأستاذ الجامعي و انتشار ظاهرة الغش والتزوير وضعف الوعي بأخلاقيات البحث العلمي
36- هيمنة أصحاب الجامعات الأهلية :تزايد نفوذ أصحاب الجامعات الأهلية على القرارات الإدارية في الجامعات والكليات تهميش دور أعضاء هيئة التدريس
37- منح النجاح دون استحقاق :منح درجات النجاح للطلاب دون تقييم موضوعي وانتشار ظاهرة الغش والتزوير والمحسوبية
38-إهدار ثروة الكفاءات العلمية المتقاعدة :قصاءهم عن المشاركة في العملية التعليمية
39- تخبط القرارات الوزارية :عدم وضوح الرؤية في القرارات الوزارية المتعلقة بالتعليم العالي وتردد الجامعات في اتخاذ القرارات
40- هوس النشر العلمي وعرض الإنجازات الوهمية :تركيز بعض أعضاء هيئة التدريس على نشر أوراق علمية في مجلات غير رصينة وعرض إنجازات وهمية لتحسين الصورة الشخصية
41- نقص الدعم المالي لبحوث الدراسات العليا : عدم حصول الباحثين على تمويل لبحوثهم و ضعف البنية التحتية للبحث العلمي.
42- عيوب قانون الترقيات العلمية :وجود ثغرات في قانون الترقيات العلمية تفتح المجال للظلم والمحسوبية وتركيز معايير الترقية على النشر يهمش جوانب أخرى مهمة من العمل الأكاديمي.
43 -إشغال أعضاء هيئة التدريس بأمور غير أكاديمية : تكليف أعضاء هيئة التدريس بمهام إدارية غير مرتبطة باختصاصاتهم وعدم توفير الوقت الكافي للبحث العلمي والتدريس
44- افتقاد فلسفة تعليمية تربوية :غياب الرؤية الواضحة للتعليم العالي في العراق و
عدم وجود خطة استراتيجية لتطوير التعليم و تراجع مكانة الأستاذ الجامعي وفقدان احترام الأستاذ الجامعي وضعف المشاركة الاجتماعية.
45- القبول الواسع غير المدروس في الجامعات : قبول أعداد كبيرة من الطلاب في الجامعات دون تقييم قدراتهم وإمكانياتهم وعدم وجود خطط لتنظيم عملية القبول.
46– تحول الجامعات إلى مدارس ثانوية : ضعف الأنشطة الطلابية والرياضية والثقافية في الجامعات وغياب دور الجامعات في تنمية مهارات الطلاب الشخصية.
47 – ضعف الإبداع والابتكار : تركيز المناهج الدراسية على التلقين وحفظ المعلومات دون التركيز على تنمية مهارات التفكير النقدي والإبداع و ضعف بيئة البحث العلمي في الجامعات
48 — هجرة الكفاءات العلمية : شعور الكفاءات العلمية بالإحباط وعدم وجود فرص مناسبة في العراق وضعف مكانتهم الاجتماعية.
49- ضعف استخدام التكنولوجيا في التعليم : نقص في استخدام التكنولوجيا الحديثة في العملية التعليمية وعدم توفير البنية التحتية اللازمة لاستخدام التكنولوجيا
50- ضعف التعاون بين الجامعات والمجتمع : قلة التعاون بين الجامعات والمجتمع المحلي وعدم وجود خطة للتواصل بين الجامعات والمؤسسات المختلفة
51- غياب الرؤية المستقبلية للتعليم العالي : عدم وجود خطة استراتيجية واضحة لتطوير التعليم العالي في العراق وعدم وجود رؤية واضحة لمستقبل التعليم العالي في العراق .
خاتمة
يواجه التعليم العالي في العراق العديد من المشكلات والتحديات التي تتطلب حلولاً جادة وفعالة ويعتبر معالجة هذه المشكلات مسؤولية وطنية تقع على عاتق الجميع. فمن خلال العمل معا، يمكننا ضمان حصول الأجيال القادمة على تعليم جامعي عالي الجودة يساهم في بناء مستقبل أفضل للبلاد .