المالكي منتقداً: لاتزال كلمة التبعية تُكتب على هوية الكورد الفيلية

 

أربيل – التآخي

أكد رئيس الوزراء العراقي الأسبق زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي ، أن الكورد الفيليين تعرضوا الى اضطهاد مكثف من النظام المباد.

وقال المالكي في كلمة له خلال الحفل التأبيني السنوي بمناسبة يوم الشهيد الفيلي ، إن ما تعرض له الكورد الفيليين يقف في طليعة سلسلة جرائم النظام المباد ، وأن حجم التضحيات كانت كبيرة واثارها خطيرة عليهم، مشيراً الى أن هذا المكون الاصيل هو جزء من طيف متنوع من مختلف المكونات العراقية.

مضيفاً، اصدرنا قرارا بمنع كتابة التبعية على هوية الكورد الفيلية لكنها لاتزال تكتب الى الان، مشيراً الى أن جرائم البعث المقبور لم تكشف بشكل كامل حتى الآن.

وتابع المالكي ، بالقول لقد كانت حصة الكورد الفيليين الاكبر من الاضطهاد في زمن النظام البائد وكنا نأمل باستمرار المحكمة الجنائية المسؤولة عن محاسبة جميع مرتكبي الجرائم بحق الكورد الفيليين.

كما دعا المالكي ، إلى عدم الاكتفاء بإحياء يوم الشهيد الفيلي، بل متابعة قضايا الكورد الفيليين في العراق وخارجه.

وتعرض الكورد الفيليون الى عمليات تهجير وابادة جماعية ابتداء من نيسان من عام 1980، وقبل ذلك منذ عام 1969 وفي سبعينيات وطوال ثمانينيات القرن الماضي، وقد اشتمل ذلك على قرارات تعسفية أصدرها النظام الدكتاتوري البائد ، منها القرار رقم 666 لعام 1980، الذي حرم الكورد الفيليين من الجنسية العراقية وعدهم تبعية إيرانية ، كما مورست ابشع الجرائم غير الإنسانية بحقهم ، ومنها اجبار الرجال المتزوجين من كورديات فيليات على تطليق زوجاتهم مقابل مبالغ مالية في حال طلاق زوجته أو في حال تهجيرها إلى الخارج ، وتهجيره معها او تعرضه للاعتقال في حال الرفض.

وبلغت أعداد المرحلين والمفقودين من الكور الفيليين بين (1980 ـ 1990) نحو 1,3 مليون شخص ، كما جرى زجّ نحو 22 ألف من شباب الكورد الفيليين في معتقل نقرة سلمان، وبعدها أجريت عليهم اختبارات بالأسلحة البيولوجية ودفنوا في مقابر جماعية ، لا لشىء سوى كونهم كورداً.

قد يعجبك ايضا