مروى فتحي منصور
صدرت رواية “الوبش” للروائي والكاتب الفلسطيني المقدسي جميل السلحوت عام 2024 عن دار كل شيء في حيفا، وهي الجزء الثاني من رواية الليلة الأولى التي صدرت عن الدار نفسها سنة 2023، وجاءت الرواية في 180 صفحة من القطع المتوسط، واتسمت كسابقتها بمعالجة قضايا اجتماعية بحتة، فكما حاربت في جزئها الأول الشعوذة عادت في هذا الجزء؛ لتطمئن المكلومين والمقهورين بأن القدر له كلمته وأن الجهل والظلم طريقهما قصير، وأنه على الباغي تدور الدوائر، وأن النار تحرق بعضها، والعديد من الرسائل البائنة الناقدة لطبقة مجتمعية اختارت الجهل ستارا لتخلفها عن ركب المنطق، والعلم، لطبقة أسدلت ستار الجهل والظلمات لتواري ضعفها حيال كل أمر لا تفهمه فألصقته بالغيبيات.
الغلاف: حمل الغلاف صورة تعبيرية لامرأة تغرق عارية، واتشح الغلاف بجزئيه الأمامي والخلفي باللون الأزرق، وقد صممه شربل إلياس.
ويوحي اللون الأزرق بالبحر، الذي يحتوي في باطنه على حياة بأسرها، فيها الكائنات الوديعة، وفيها الجواهر الثمينة النفيسة، وفيها الكائنات المفترسة، في إشارة منه إلى أن أي بقعة ضوء على أي مجتمع لا تمثله بكل طبقاته وطياته، إنما هو تشريح مقطعي لفئة من فئاته ونوعية من قاطنيه، ومثلما توجد هذه الفئة توجد فئة تحارب الجهل والتخلف والشعوذة والخرافة، وتحكم العقل والمنطق في علاج مشكلاتها.
العنوان: اختار الكاتب لروايته عنوان “الوبش”، وهو عنوان لافت للنظر، والوبش معجميا: واحد من الأوباش من الناس، وهم الأخلاط والسفلة.[1]
وهو من سفالة الناس وأراذلهم، ووبش الكلام: رديئه، “لا تكرر وبش الكلام الذي سمعته منك”.
ولا بد أن الكاتب أراد بهذا العنوان الإشارة إلى تلك الفئة من الناس التي تفسد حياة الآخرين ومجتمعاتنا بسفالتها وانحطاطها ورداءة سلوكها، مثل “أبو ربيع” المشعوذ الذي يصف نفسه بالعالم الروحاني، رغم أنه يعتمد النصب والاحتيال في تعامله مع من يصدقون قدراته في حل مشاكلهم الحياتية والاجتماعية والروحية والزوجية..
ويقصد كذلك عدنان الجحش الذي غذّي بالحرام وغذّى أبناءه وعياله منه، وبقي مصرا على الحرام إلى آخر مشهد له في الرواية، وقد كشفت الرواية على استعداده لعمل أيّ شيء مشين وحقير بمقابل مادي، أو للاستمرار في الحصول على الأموال بدون جهد، فمن العمل الليلي في فراش الحاجة مبروكة بمقابل مادي إلى الابتزاز المادي ل”أبو ربيع”.
العناوين الفرعية في بداية كل فصل:
جاءت العنوان الفرعية مرة تحمل دلالة مكان الحدث (في البستان، في المحكمة الشرعية، إلى المحكمة الشرعية المحكمة، في البيت) ، أو اسم الشخصية التي تدورحولها الأحداث، (عدنان الجحش، ليلى ، غادة، أبو ربيع) أو عن الحدث نفسه (مخاوف، ضياع ، موانع، الواقعة، زواج، صدفة،متشابهون، ضياع ص112، البوح الممنوع، مفاجأة،
كيوم ولدته أّمّه، صدفة، حّدّ السرّقة، تقبل الله الّطاعات، التجارة، البلاد طلبت أهلها، دون تخطيط.
الوصف/ لجأ الكاتب السلحوت إلى الوصف غالبا في بداية المشاهد الروائية، وتنوع الوصف لديه بين الخارجي المكاني (كما في وصفه بيت الطواشي موسى والبستان.. والخارجي المرتبط بالحدث مثل تحركات الشخصيات وتنقلها من مكان لمكان، ممّا ساعد في بنائية الحدث، ووظف الوصف الداخلي المونولوجي الذي ينقل مشاعر الشخصيات وهواجسها مثل هواجس أبي ربيع وخوفه نتيجة اختفاء الحاجة مبروكة، ووصف مظهره الخارجي قبل التحول في المظهر ص47.
“فقد اعتادت أن تراه يرتدي ثوبا، يطلق لحيته؛ لتسرح على صدره وبطنه كيفما تشاء، يحلق شاربيه، شعر رأسه ينسدل على كتفيه، ينتعل صندلا، وجهه حنطي يميل إلى البياض، عيناه زرقاوان، أنفه مستقيم يغلب عليه اللون الأحمر، تتتساقط عنه قشور كثوب الأفعى، أسنانه فرقاء، تكسوها طبقة صفراء منّفرة، تترسب على شدقيه إفرازات بيضاء، فيبدو فمه كأفواه فراخ الطيور الصغيرة..” غير أنه وصفه بعدم الاهتمام بنظافته الشخصية ويحمل عصا غليظة، وكان في هذه الصورة المرسومة من الكاتب كمن يمثل الشيطان على الأرض، وقد حرص الكاتب على رسم هذه الصورة الوصفية المنفرة؛ لينفر القارئ من هذه الشخصية المشعوذة، التي تمتهن النصب على مشاعر الناس السلبية، وتتاجر بآلامها وآمالها، استكمالا لدوره بمحاربة الخرافة التي تسيطر على المجتمعات الشرقية، والتي بدأها في الجزء الأول من الرواية (الليلة الأولى)
القضايا الاجتماعية التي عالجتها الرواية
الطلاق بدعوى تفريق لغياب الزوج
المطلقة وحالها في مجتمع (يسلب المرأة إنسانيتها) على حد تعبير إحدى الشخصيات غادة، والحالة النفسية التي تنتابها عقب الطلاق.
1- نظرة المجتمع لبعض المشعوذين بأنهم علماء أجلاء.
2- أثر المال الحرام على الإنسان (عدنان الجحش).
3- رمزية سلوك الحيوان في الدلالة على طبيعة البشرية، مثل الغراب الذي هجم على أفراخ الحمام ودفاع الحمامة عنها، والأفعى التي انقضت على جندب وابتلعته دلالة على رمزية المرأة الماكرة الكاذبة المتلونة مثل غادة التي بدأت حياتها بكذبة مع المشعوذ أبي ربيع، وما زالت تخطط وتكذب لتتزوج ابن السلمان.
4- عالجت الرواية تعامل الناس مع الفتاوى الشرعية وطرحهم لأسئلة حولها، وذلك حين تقدم سعيد لخطبة ليلى وهي فيي شهور العدة، وكان أخوها عمر بمثابة العقل الواعي في الجزء السابق وها هو يلعب دور -/صوت الحق الذي ينقل الحكم الشرعي وينقل وجوب الالتزام به، حتى لو لم يستطع إقناع الآخرين به.
5-وكذلك حاربت الرواية قضية تغليب العادات والتقاليد على الفتاوى الشرعية، فالحداد في الشرع لا يكون أكثر من ثلاثة أيام، وفي العادة أربعين يوما على حد تعبير (أبو أحمد) ص69 فيرد عليه الإمام : الأربعون هي عادة وليست عبادة
6- عالجت الرواية اهتمام المجتمع الفلسطيني بالمسنين ورعايتهم، فـ”وداد” ترعى جدتها صفية ورعاية ابتنها زوادة لها وكنتها سعاد وهي طالبة مدرسة مما يدل على التكافل الاجتماعي
7- شجعت الرواية على زراعة الأرض وأثنت على علاقة الفلسطيني بأرضه وتفانيه في زراعتها، فغادة بنت زوادة تعمل في الأرض بلا كلل أو ملل، وأثنت أيضا على عمل المرأة في المجتمع ونفعها لأهلها ومجتمعها ووطنها، وكانت غادة نموذجا لهذه الصورة المشرقة للمرأة بوصفها: أبو البنات نام شبعان وأبو الأولاد نام جوعان، وهذه غادة جمل المحامل، فهي تحمل على كاهلها عبء العمل في الأرض، ومردودها هو الدخل الوحيد للأسرة “ص50.”
8- عالجت الرواية كذلك عدم تزويج البنات إلى غرباء للاستفادة من جهودهن في دعم الأسرة في الدخل المادي وخطورة هذا الأمر على النساء وعفتهن، وكذلك خطورة عدم تزويج الفتاة ممن ترتضيه زوجا لها. ص52.
9-عالجت الرواية العلاقات الجنسية غير الجادة قبل الزواج وعواقبها، وذلك في قصة جمانة وفهد المسعود وهما شخصيتان ثانويتان في القصة يعيشان في القرية أدى تلاعبه بها إلى زواجها بآخر وافتضاح أمرها ليلة الدخلة. ص54
10- تظهر صورة المرأة في الرواية قوية، تناقش زوجها وتفرض إرادتها على قراراته أحيانا، وقد تجلى ذلك في موقف أم غادة “زوادة” التي فرضت رأيها أخيرا على زوجها (أبو أحمد) بأن يستقبل موسى عريسا لها، وكذلك أم سعيد استطاعت تغيير رأي “أبو سعيد” بجعله يذهب لطلبتها عشية انتهاء عدتها وعدم التمهل عن ذلك ص78
11- عالجت الرواية كذلك نظرة الرجل الشرقي للمرأة التي تسلمه جسدها قبل الزواج، وانعكاس ذلك عليها حتى لو تزوجته، وذلك من خلال ندم سميح على الاختلاء بغادة بعدما تزوجها وضعت وليدها ووصفه بابن فراش.
الشخصيات النامية
مما لا شك فيه أن نمو الشخصيات الرئيسة في العمل الروائي في جزئه الثاني مطلب ملح، بالتظافر مع نمو الأحداث بالضرورة، ومن الشخصيات التي حدث لها تطور ونماء: 1- شخصية “أبو ربيع”: حيث تبدلت أحواله بعد اختفاء الحاجة مبروكة، وبسبب خوفه من أن يفتضح علاقته الحميمة بها حاول الاختفاء عن أنظار الناس بطمس ملامح شكله، فغير مظهره الذي كان يوحي بمشيخته وروحانيته، والذي كان يلزمه في التسويق لشعوذته، غيره إلى رجل حليق الشعر والذقن، ويرتدي سروالا وقميصا، محاولا التنكر لهويته ودوره واعتزال العمل في الشعوذة:” وهو على قناعة بأ ّن تغيير شكله وملابسه الجديدة بمثابة طاقّية الخفاء التي سيتسترّ خلفها دون أن يعرفه أحد” ص76-77.
وعندما سافر إلى الحج كي ينسي الناس تاريخه في النصب والاحتيال، وكي لا يصدقوا عنه أي فضيحة قد يفشي بها عدنان الجحش عنه، تبدلت أحواله بعدما أقيم عليه حد السرقة، جراء سرقته محفظة حاج مسن، وقد توفي بعد وصوله من الحج بعد سيرة غير محمودة لدى الناس.
2- الحاجة مبروكة وكذلك تعد شخصية نامية، حيث تبدلت أحوالها، فتابت وتزوجت وأنجبت وحجت إلى بيت الله الحرام.
الزمكانية
المكان: لم يحدّد الكاتب في هذا الرّواية وفي جزئها الأوّل مكانا لها، لأنّ أحداثها تنطبق على المجتمعات العربيّة كافّة، ويلاحظ أنّ الكاتب ركّز على بيئة الريف في قصّه، وفي الريف دارت الأحداث وتنقلت الشخصيات بين بيوتها وبيوت أقاربها، ودارت الكثير من الأحداث في البساتين التي تملكها الشخصيات وتعمل بها، وقد استفاض الكاتب في وصف أشجارها وثمارها؛ ليشكل لوحة ريفية كخلفية للمكان.
ومن هذه الأحداث التي دارت في البساتين لقاءات غادة وسميح في بستانهم ومباغتة والدتها زوادة لها، وكذلك بستان أبو موسى الذي قدم إليه ضيف غريب برسالة من ابنه موسى في الغربة، يطمئنه على أحواله وأحوال أبنائه بعد تسع سنوات من رحيله وهروبه المفاجئ.ص127.
الزّمان: امتدت الأحداث في هذا الجزء إلى تسع سنوات، كانت السنة الأولى تستحوذ على الجزء الأكبر من الرواية، حتى فاجأ الكاتب القارئ بتقدم الزمن ص127 ومرور تسع سنوات، وتحول الأحداث كليا فيما بعد، فالأحداث تتغير بتغير الزمن وتقدمه. مع التّأكيد أنّ الكاتب لم يحصر أحداث الرّواية في جيل بعينه، فالأحداث حصلت ولا تزال تحصل عبر أجيال متعاقبة.
الأحداث: تحولت الأحداث كليا بتغير مسار الشخصيات ومصائرها، وتكمن أهمية هذا التحول في صناعة الحدث في إكساب هذا الجزء أهميته، والتحول في شخصية موسى من شخصية مضطهدة في مجتمعه إلى شخصية ناجحة اقتصاديا وأسريا وعاطفيا في مجتمع آخر، فيها سالة قوية للثورة على معايير المجتمع، التي تؤطر قيمة الشخص في قوالب جاهزة، وتضعه في دفاع واستماتة مستمرة ليكون داخل النسق العام.
أمّا التحول في شخصية “أبو ربيع” ففيها رسالة وعظة لكل الأشرار والمحتالين، بأن الشر يأكل بعضه، ولم تكن الرواية ستعطي هذه الرسائل لو اكتفت بقصة الحاجة مبروكة ومصيرها الذي قام على ردع خارجي، لأن هذا الجزء قدم للعقوبات بحق الأشرار من صنع أنفسهم، فمهما نجح المحتالون في إخفاء أنفسهم واستغلال نقاط ضعف المجتمع القائم على الخوف من المجهول والغيبيات والخوف من الفضائح لصالحهم، فسيأتي يوم ويكونون هم أعداء أنفسهم وسيلدغون أنفسهم كأفعى أصابها الجنون، فلدغت نفسها، وسيتعاملون مع الأشرار من طبقتهم مثل النار التي تأكل بعضها، فلا تبقي ولا تذر، وهذه رسالة عميقة تطمئن كل مظلوم وكل مستضعف في المجتمع، وخصوصا مصير” أبو ربيع” عندما أقيم عليه حد السرقة بقطع يده في مكة المكرمة.
امتازت الرواية بحيوية الأحداث بتنوع الشخصيات وتنوع مصائرها، فبين ليلى وغادة و”أبو ربيع “وعدنان الجحش والحاجة مبروكة تتنقل الرواية بسلاسة، وتزود القارئ بالمزيد من الأحداث، التي تستجد معها فيرفد القارئ بالتشويق الذي يلزمه لمتابعة العمل، وهو ما افتقدته الكثير من الروايات في العصر الحديث، حيث تحاول الأخيرة التركيز على الصورة الجمالية واللغة الشعرية واستنطاق الحجر والشجر والجمادات على حساب استنطاق الأرواح التي تصنع الواقع، وتشكل المجتمعات وتحدد علاقتها بالكائنات والجمادات، فالفن الروائي قصة طويلة أوّلا وقبل كل شيء، يهدف إلى المتعة والتسلية، وفيه رسالة وينقل صورة عن الزمان والمكان، الذي يحدث فيه الحكي، وإن لم تتوافر القصة فقد هذا العمل رونقه على حساب فن جديد يتشكل بين الشعر والنثر، وقد حافظ السلحوت في مسيرته الروائية على هذا النوع القصصي الطويل، ملتزما بعدة قصص متداخلة في العمل الواحد يغلب عليها الطابع الاجتماعي المحلي موظفا فيها ما تيسر له من الموروث الشعبي الفلسطيني، بكافة أشكاله من مثل وأقوال مأثورة وحكم وأغان شعبية وعادات وتقاليد وموروث ديني.
التراث الشعبي: روايات السلحوت مرجعية تراثية احتوت على العديد من القصص المجتمعية، التي شكلت المجتمع الفلسطيني في ماضيه وحاضره، متخيلة كانت أم حقيقية، إلا أنها كانت واقعية، فرسم لنفسه خط سير الرواية الاجتماعية الواقعية.
وليس على مستوى القص بل على مستوى التراث الشعبي كانت كمعجم ضخم احتوى على العديد من الأمثال الشعبية والأقوال، التي تمثل اللهجة الفلسطينية والأغاني الشعبية والزغاريد والتحانين.
وقد حاولت هنا في دراستي المتواضعة هذه أن أحصر هذا التراث الشعبي في هذه الرواية؛ لتكون رواياته مرجعا لكل المهتمين بالأدب الشعبي والتراث الإنساني الفلسطيني الذي يدحض بأصالته الرواية الصهيونية ويكذبها.
أولا: الأمثال:
لتبك كل الأمهات ولا تبكي أمي
“سقى الله على أّيّام العزوبية والفضايح
يا غبرا يا مدهية حطيت اللي فيك فيي
المكتوب على الجبنين بتشوفه العنين،
نّص الألف خمسميه
اللي ينزل من السما بتتلقاه الارض
اللي يعرف بعرف واللي ما بعرف بقول العدس بالكف
تضرب أخماسا في أسداس
لعب الفار بعبه
النفس أمارة بالسوء
فضيحة بحناحن واجراس
اللي بيته من قزاز ما براجم حجار على بيوت الناس
علي وعلى اعدائي
صار للخرا مره ويحلف عليها بالطلاق
علمناهم الشحدة سبقونا على الابواب
بكرة بذوب الثلج وببان المرج
يا خبر بمصاري ببكرة بصل ببلاش
رافق السبع لو باكلك
السلاح بيد النذل يجرح
العزوبية ولا الجيزة الردية
رب ضارة نافعة
شر البلية ما يضحك
البنات أكثر من الهم عالقلب
خذ بنت الأصول ولو يدها تسخم الحيط
تنشوف الصبي منصلي عالنبي
لا أزيد الملح إلا ملاح
المكتوب على الجبين تشوفه العين
استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان
رضينا بالهم والهم ما رضي فينا
أبو البنات نام شبعان وأبو الأولاد نام جوعان
ابن العم بطيح عن ظهر الفرس
اللي في بطنه عظام بتقرقع
عين الحرّ ميزان
يخلق من الشبه أربعين
مكسور رقبته عليها
بصلتها محروقة
الظلمة ما أجت على قد ايد الحرامي
ما بجيبها إلا نسوانها
“البنات مثل ُخّبيزة المزابل” يكبرن سريعا
علمناهم الشحدة سبقونا على الأبواب
ذهبت الّسكره وجاءت الفكره
على مية جّد بتجيب ثور اْبْرق
اللي معه فلوسه بنت السلطان عروسه
ثل قفة الهّم لا بتنعى ولا بتسكت ابن النعاية
لمة ليت ما بتعمر بيت
القرد في عنين امّه غزال
ما أغلى من الولد إلا وَلد الولد
ذنب الكلب أعوج دائما.
كل واحد ذنبه على جنبه
اللي بتقتله إيديه ما حدا ببكي عليه.
على نفسها جنت براقش
الطبع غلب الّتطبع
اللي على راسه بطحه بحسس عليها.
نص الألف خمسميه.
صباح الفار ولا صباح الجار
مثل القطط بسبعة أرواح
اللي ما معه قرش ما بسوى قرش