أربيل – التآخي
تتربص المجاعة بما لا يقل عن 2,2 مليون شخص في غزة حسب برنامج الأغذية العالمي الذي حذر من “مستويات غير مسبوقة من اليأس” في القطاع الفلسطيني الصغير المحاصر مع استمرار الحرب بين حماس وإسرائيل.
في محاولة لسدّ جوعهم، اعتاد السكان على تناول بقايا الذرة الفاسدة والأعلاف الحيوانية غير الصالحة للاستهلاك البشري وحتى أوراق الشجر.
والجمعة، احتجوا منددين بالجوع قائلين إن “المجاعة تنهش لحومنا وأجسادنا”.
وأعلنت وزارة الصحة التابعة لحركة حماس الجمعة، أن طفلا يبلغ من العمر شهرين يدعى محمود فتوح توفي جراء سوء التغذية في مستشفى الشفاء في مدينة غزة، على بعد سبعة كيلومترات من جباليا. وكان المخيم الذي أُنشئ في 1948 ويغطي مساحة 1,4 كيلومتر فقط، الأكبر في القطاع الفلسطيني قبل الحرب.