“نظام استبدادي” .. العراق يتراجع 4 مراتب في مؤشر الديمقراطية

 

أربيل – التآخي

تراجع العراق 4 مراتب في مؤشر الديمقراطية لعام 2023 الصادر عن مرصد “أيكونيمست انتجلنتس”، فيما يظهر التقرير أن مؤشر الديمقراطية انخفض لأدنى مستوى له منذ إطلاقه في 2006.

وأظهر التقرير، أن “العام الماضي كان عامًا مشؤومًا بالنسبة للديمقراطية، حيث انخفض متوسط النتيجة العالمية إلى أدنى مستوى له منذ بدء المؤشر في عام 2006”.

وحل العراق، بالمرتبة 128 عالميًا من أصل 165 دولة بمؤشر الديمقراطية، ويظهر تراجع العراق 4 مراتب عن العام السابق، حيث حاز العراق على نقاط تبلغ 2.88 نقطة ما يجعله ضمن (المنطقة الحمراء) التي توصف بأنه تحت (حكم استبدادي).

ويقول التقرير إن أقل من 8% من سكان العالم يعيشون في ظل ديمقراطية كاملة، بينما يعيش ما يقرب من 40% تحت حكم استبدادي – وهي نسبة لا تقل عن 10%، وقد تزحف في السنوات الأخيرة.

ويحلل تقرير مؤشر الديمقراطية الصادر عن وحدة الاستخبارات الاقتصادية العلاقة بين الديمقراطية والحرب والسلام وينظر إلى الدوافع الجيوسياسية للصراع، كما يقدم شرحًا للتغيرات في التصنيف العالمي ونظرة إقليمية متعمقة.

وبين الدول الـ 74 المصنفة ديموقراطية من أصل 167 دولة تناولتها الدراسة، فإن 24 بلدا فقط تمثل 7.8% من سكان العالم تعتبر «ديمقراطيات كاملة»، بانخفاض من 8.9% في عام 2015.

وجاءت النروج في المرتبة الأولى عالمياً، تليها نيوزيلندا ثم آيسلندا في المرتبة الثالثة، السويد في المرتبة الرابعة، فنلندا في المرتبة الخامسة، ومن بعدها الدنمارك وإيرلندا وسويسرا وهولاندا وتايوان في المرتبة العاشرة.

أما الدول الخمسون الأخرى والتي تضم بلدانا مثل الولايات المتحدة وإسرائيل والبرازيل وتايلاند، فتصنف في فئة «الديمقراطيات المنقوصة». وأُدرجت الباراغواي وبابوا غينيا الجديدة في هذه الفئة لهذا العام.

أما الدول المتبقية (93)، فتصنف ما بين «نظام هجين» و«نظام استبدادي». ويعزى تراجع درجات الديمقراطية في هذه المناطق إلى مجموعة متنوعة من العوامل، بما في ذلك النفوذ العسكري على السياسة، وعدم الاستقرار الاقتصادي، وتآكل ثقة الجمهور في الحكومة، وزيادة الممارسات القمعية.

ويؤكد التقرير أن ارتفاع نسبة سكان العالم الذين يعيشون تحت الحكم الاستبدادي (39.4%)، يشير إلى اتجاه مثير للقلق نحو تزايد الاستبداد الذي بات يحكم أكثر من ثلث سكان العالم.

وكانت منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الأدنى تصنيفاً في التقرير، مع عدم وجود «ديمقراطيات كاملة» بين دولها.

حيث انخفضت درجة المؤشر إلى 3.23 في عام 2023، بعدما كانت 3.34 في عام 2022، وهو التصنيف الأدنى للمنطقة منذ إطلاق المؤشر عام 2006.

ومن أصل 20 دولة 8 دول سجلت تراجعاً هذا العام، وكان السودان الذي مزقته الحرب هو الأكثر معاناةً، واحتفظت 11 دولة بنفس النتيجة التي كانت عليها في عام 2022. بينما تحسنت درجات دولة واحدة فقط، هي الإمارات.

وبحسب المؤشر إسرائيل هي الدولة الوحيدة في المنطقة المصنفة كـ «ديمقراطية منقوصة». وباستثناء تونس والمغرب، اللتين صُنفتا كـ «أنظمة هجينة»، فإن جميع الدول الأخرى في المنطقة صنفت كـ «أنظمة استبدادية».

وجاءت نتائج الدول العربية على الشكل التالي:

الأنظمة الهجينة: تونس (5.51) في المرتبة 82 عالمياً، والأولى عربياً، والمغرب (5.04) في المرتبة 93 عالمياً والثانية عربياً.

الأنظمة الاستبدادية: جاء ترتيبها على التوالي:

الجزائر (3.66) في المرتبة 110 عالمياً، قطر (3.65) في المرتبة 111، لبنان (3.56) بترتيب 112، الكويت (3.50) 114 عالمياً، فلسطين (3.47) 115، عمان (3.12) 119، الأردن (3.04) 122، الإمارات ((3.01 125، مصر (2.93) 127، العراق (2.88) 128، دجيبوتي (2.70) 134، البحرين (2.52) 139، السعودية (2.08) 150، اليمن (1.95) 154، ليبيا (1.78) 157، السودان (1.76) 158، وفي آخر القائمة سوريا (1.43) 163 عالمياً.

 

 

قد يعجبك ايضا