أقام رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية رعد حمودي، وعدد من أعضاء المكتب التنفيذي مؤتمراً صحفياً، لتوضيح مجريات ونتائج مشاركة العراق في منافسات دورة الألعاب الآسيوية التاسعة عشرة التي أختتمت الأسبوع الماضي بمدينة هانغتشو الصينية.
ورحّب حمودي بوسائل الاعلام الرياضي التي حضرت المؤتمر مستهلاً إيضاحاته بالقول “نحن نلتقيكم ولسنا بصدد الرد على منتقدينا بقدرما نسعى لتوضيح رؤيتنا فيما جرى لوسائل الاعلام ولجمهور المتابعين والمهتمين”.
عرض فني
ثم قدم حمودي عرضاً فنياً موجزاً أوضح فيه عدد الاتحادات المشاركة وهي 11 إتحاداً وطنياً شاركت بـ 12 لعبة مثل العراق فيها 27 رياضياً مؤكداً ان الوفد هو الأصغر بتأريخ مشاركات العراق بدورات الألعاب الآسيوية.
وعلل حمودي صغر حجم الوفد “بانه كان بناءً على مذاكرات أجراها المكتب التنفيذي مع اللجنة الفنية التي رافقت تحضيرات الاتحادات وبعد مقارنات رقمية قدمتها اللجنة ومجالس إدارات الاتحادات عن ما يحققه الرياضيون العراقيون ومنافسوهم الآسيويون”.
وأوضح حمودي بان “اللجنة الأولمبية العراقية أقامت نحو 40 معسكراً تدريبياً خارجياً وداخلياً للاتحادات المعنية بالآسياد إنتظم فيها عدد أكبر بكثير من الـ 27 المشاركين” معللا ذلك برؤية الاتحادات في اختيار المتميزين من لاعبيهم في ضوء معطيات تلك المعسكرات”.
وأشار أيضاً الى “إن اللجنة الأولمبية كانت انتدبت نحو 25 مدرباً أجنبياً وعربياً للاتحادات الرياضية الوطنية لافتاً الى إن الاتحادات الثلاثة التي حققت الأوسمة النحاسية القارية، وهي التايكواندو والملاكمة والكاراتيه، يشرف على تدريب رياضييها مدربون إيراني وكوبي ومصري توالياً”.
آسيا هي الأقوى أولمبياً
وبين حمودي “إن إعداد الرياضيين يبدأ في اتحاداتهم ولا نريد ان نلقي باللائمة على اتحاداتنا أبداً لأننا ندرك تواضع الميزانيات المالية للاتحادات الوطنية وتراجع البنية التحتية والمنشآت الرياضية في عموم البلاد بالمقارنة مما لدى الآخرين في آسيا والعالم وفي الجوار الاقليمي”، مضيفاً قوله” إننا ندرك أيضاً، وعلى الجميع أن يعرف بان آسيا هي الأقوى أولمبياً بالعودة لمراجعة أعداد الأوسمة التي نالها الرياضيون الآسيويون في الأولمبياد الأخير”.
وعاد حمودي للتأكيد مرة أخرى بأن “صغر الوفد العراقي كان بقرار المكتب التنفيذي بمشاركة نوعية تحقق فيها الفوز بـ 3 أوسمة عبر 27 لاعباً ولكم أن تقرنوا ذلك بوفد شارك بأكثر من 220 لاعباً حققوا بمجملهم 9 أوسمة، وتظهر هنا جلياً حسابات الكم والنوع، في ظل المتاح لنا من الامكانات المالية”.
الدعوة لمؤتمر فني نوعي
وأكد حمودي بأن اللجنة الأولمبية” ستعقد مؤتمراً فنياً نوعياً تجمع فيه عمداء كليات التربية البدنية وعلوم الرياضة والملاك المتقدم بوزارتي التعليم العالي والتربية من المعنيين بالجهد الرياضي بالوزارتين ورؤساء الاتحادات والاعلام الرياضي لمراجعة نتائج دورتي الألعاب العربية والآسيوية الأخيرتين لاستخلاص أبرز الوصايا التي يمكن ان تعيد شيئاً من بريق رياضتنا وترضي تطلعات الجمهور والمسؤولين الرياضيين والحكوميين”.
حوارات مستفيضة
وقبل ان يفتح باب الحوار لممثلي وسائل الاعلام أكد حمودي بان اللجنة الأولمبية تتحمل مسؤوليتها بالتكافل مع الاتحادات الرياضية الوطنية والامكانات المتاحة مالياً ولوجستياً للجنة الأولمبية والاتحادات”.
وأبدى ممثلو وسائل الاعلام رؤاهم وأطاريحهم كما تقدموا بأسئلتهم التي أجاب عنها رئيس اللجنة الأولمبية ورئيس بعثة العراق لآسياد هانزو النائب الثاني لرئيس اللجنة الأولمبية السيد سمير الموسوي ونائب رئيس البعثة عضوة المكتب التنفيذي الدكتورة بيداء كيلان، كما حضر المؤتمر أيضاً عضوا المكتب التنفيذي الدكتور هيرده رؤوف والسيد ابراهيم خليل ابراهيم والأمين العام للجنة الاولمبية السيد هيثم عبدالحميد والأمين المالي للجنة الأولمبية السيد أحمد صبري.