طارق الحلفي
حينما
قبلني طيفُك في قلبي وثنّى
قلّبَ الجُرحَ وأوزانَ القصيدةْ
احرقَ المشهَدَ بالبوحِ
فأغراهُ العِتابْ
امتطى ظَهرَ الغضبْ
قالَ شيئًا ومضى
وانا في الحُلمِ
نفذتُ وصاياكِ
وأكملتُ القصيدةْ
حينما أخبرني الحلاج يوما
“انه الحق” تندت كلماتي
برعَم الشعرُ واغواني قصيدةْ
قابَ وجدينِ وأدنى
في التجلي
حينما خَيرني الصَّمتُ مساءً
بين نفسي وخُطى النصِّ اكتشفتُ
انه يأخُذَني منّي اليهِ
بَغتةً..
يَشرِقُ بي صوتَ قصيدةْ
حينما صَيّرني الشعرُ نبيًا
ثبّتَ الوَحيُ جَناني
كَي يُبلِّغَني
مَزاميرَ قصيدةْ
حينما أفقدُ جُمّارَ حُضورِك
تَتداعى كلَّ تَقوى كَلِماتي
لم أعِدْ أقدِرُ أنْ اَغري
تَرانيم القَصيدة!
حينما تبسمُ لي عَينَيكِ شِعرًا
كَم مِنَ الغَبطَةِ هَيّأتُ جُنونًا
وعلى اُهْبَةِ أنّي
سَأراكِ في القصيدة
حينما تَفرَطُ حَبّاتِ القصيدةْ
في اختلاط العابرين
يَكدرُ النبضَ المُعنّى
بزَفيرِ الغُرباءِ