كمال أنمار
دمعي يصبُ و السماءُ مطيرةٌ
نفسي يضيقُ و ذكرياتي تعودُ
دواخلي حزنٌ يفيض علي … يقلتني ،
و أرجع من جديدٍ لي
و عندي من دموعي أبحراً
و البحر كيفَ له النفاذ ،
و ذا غزارتهُ تكادُ تفيضُ
يا ماء البحار و خصبة الأرض القديمةِ
ها أنا ملقى على البحر العميق
جسدي يغيمُ
و قصور افراحي تضيقْ
يا موج دجلةَ من فرات النهر
يا زهر الحبيب على الأريكةِ
ما مصيريَ
يا جمادات المدى
ملقىً على البحر العميق
جسدي ،
و اسئلكم جميعا ما مصيري
هل يجيب الورد أم موجات دجلة في الصباح
و هل يجيب الموت من يدعو الحياة
كلا و حزنك لن يجيبكَ ،
وردك الغافي بجرف الروح ، أيضاً لن يجيب !
حزنٌ سيمكث قرب مركبك القديمْ
و يجر روحك حيث يحيا الموت
أو لا شيء يحيا ما سواك!