وسن رياض
في ريفنا الجميل
على ضفاف نهرنا العذب
تحت شجرة الصفصاف
وظلها الواسع
مع حبات القمح
وبطات الإوز التي تتطاير من مكان لأأخر
أقفُ امام النهر
ارى انعكاس صورتي
ارمي الحجارة في وسط الماء
فتتموج الصورة وتتلاشى
تتبخر
تتكون غيمة
تحملها الرياح
تنقلها الى بساتين قلبك الحزبن
فتمطر