الاحزاب الكوردستانية في كركوك تصدر بيانا حول إعتداءات الجيش على الفلاحين الكورد والتركمان 

 

 

أربيل – التآخي

 

عقدت الاحزاب الكوردستانية في كركوك  إجتماعا بهدف بحث الاعتداءات التي يتعرض لها الكورد في حدود محافظة كركوك .

 

إجتمعت الاحزاب الكوردستانية بمشاركة الحزب الديمقراطي الكوردستاني امس الاثنين في مقر الحزب الشيوعي الكوردستاني لبحث قضية إعتداءات الجيش العراقي والعرب المستقدمين  على  الفلاحين الكورد في قرى محافظة كركوك ومنعهم من ممارسة أعمالهم الزراعية .

 

وخرج إجتماع الاحزاب الكوردستانية في بيان حذرت فيه من خروج الاوضاع في كركوك عن السيطرة ووقوع كارثة في المنطقة .

 

وجاء في البيان: ” يجب تعليق قرارات مديرية زراعة كركوك التي صدرت  بناءا على طلب من وزارة الدفاع العراقية ،مطالبا ممثلي كركوك بجميع مكوناتها الى تكثيف الجهود من أجل الحفاظ على التعايش السلمي الموجود منذ القدم ،وبعكسه فان الامن والسلم المجتمعيين سيكون مهددا بالخطر .

 

وطالب البيان أيضا بتطبيق المادة 140  كونها الحل الامثل لجميع مشاكل كركوك ،والعمل بجدية من أجل الضغط على بغداد بعدم التنصل من تطبيقها ”

 

وتابع بيان الاحزاب الكوردستانية في كركوك : يجب أن يكون مهام الجيش العراقي حماية الحدود والتوقف عن التدخل في الشؤون الداخلية والامور القانونية والسياسية للمحافظة .

 

وختم البيان بالدعم الكامل للفلاحين  الكورد والتركمان وحماية حقوقهم .

 

وكان الجیش العراقی اعتقل یوم الأحد، عدداً من المزارعين الكورد في ناحية “سەرگەڕان” التابعة لمحافظة كركوك، بتهمة العمل في أراضيهم.

 

وقال ممثّل الفلاحين محمد إسماعيل، إن الجيش العراقي داهم قرية “شەناغە” بناحية “سەرگەڕان” وابتز الفلاحين واعتقل 12 منهم من داخل منازلهم، بحجة العمل في أراضيهم.

 

وأضاف إسماعيل ، أن سكان المنطقة يعملون فقط في الزراعة لكسب لقمة عيشهم، ولا يمكنهم التخلي عن أراضيهم.

 

مؤكّداً أن الجيش يمارس الضغط على السكان والمزارعين الكورد لإجبارهم على إخلاء منازلهم وأراضيهم، بهدف إسكان العرب الوافدين مكانهم.

 

قد يعجبك ايضا