أربيل – التآخي
ثمن منسق التوصيات الدولية في حكومة إقليم كوردستان ديندار زيباري، الثلاثاء، قرار البرلمان الألماني (بوندستاغ) تصنيف جرائم داعش ضد الإيزيديين “إبادة جماعية”.
وأقر البرلمان الألماني بوندستاغ مذكرة تصنف ما ارتكبه تنظيم داعش بحق الإيزيديين على أنه إبادة جماعية، وأوصى بسلسلة من إجراءات المساعدة للإيزيديين.
وقال ديندار زيباري في تصريح صحفي، نشكر البرلمان الألماني تصنيفه جرائم داعش ضد الإيزيديين إبادة جماعية، مضيفاً، أننا نثمن القرار عالياً.
وشدد زيباري على ضرورة محاكمة المجرمين بتهمة ارتكاب جرائم دولية، لافتاً إلى أهمية تنفيذ اتفاقية سنجار.
من جهتها رحبت اللجنة العليا للتعريف بإبادة الإيزيديين التابعة لحكومة إقليم كوردستان، اليوم الثلاثاء، قرار البرلمان الألماني (بوندستاغ) تصنيف جرائم داعش ضد الإيزيديين إبادة جماعية.
وقالت اللجنة في بيان ، عقد اللجنة العليا للتعريف بإبادة الإيزيديين التابعة لحكومة إقليم كوردستان، 24 كانون الثاني يناير، اجتماعاً رحبت فيه بقرار البرلمان الألماني، بتصنيف جرائم داعش ضد الإيزيديين إبادة جماعية.
وعبرت اللجنة عن شكرها وتقديرها للبرلمان والحكومة والشعب الألماني، وكل الدول التي صنفت ما ارتكبه داعش بحق الإيزيديين إبادة جماعية، مؤكدةً أننا سنبذل قصارى جهدنا لكي تتخذ باقي الدول الخطوات نفسها.
وأضافت أن التعريف بجرائم داعش وانتهاكاته على أنه إبادة جماعية، مسؤولية قانونية وإنسانية.
كما عبرت اللجنة عن تأييدها للنقاط الواردة في قرار البرلمان الألماني والداعية “إلى محاكمة المجرمين، وتعويض الضحايا، وتنفيذ اتفاقية سنجار.
وأكدت اللجنة أن، المؤسسات المعنية ستستمر في جمع البيانات والمعلومات والوثائق وأرشفتها، بالتنسيق مع فريق يونيتاد، لتحقيق العدالة.
وجاء في نص قرار البرلمان الألماني أن، الهدف الأساسي لتنظيم داعش كان القضاء التام على المجتمع الإيزيدي، مضيفاً، أكثر من 5000 من الإيزيديين تعرضوا للتعذيب والقتل الوحشي على يد تنظيم داعش، خصوصاً في عام 2014.
وأشار القرار إلى أن الرجال الإيزيديين أُجبروا على تغيير (ديانتهم)، وفي حال الرفض، تم إعدامهم أو ترحيلهم على الفور وتحويلهم إلى عبيد يعملون بالسخرة.