أيها الراحل
أنجيلا درويش يوسف
جئتُ إليك مثخنة بالثقوب
والرياح تَقُودني
خطوة للوراء ترصدني وللأمام تأسرني
وما بينَ البينِ ذات البين
جرح؛
محاطٌ بموج الهوى
كصرخةِ المطر في النار
يزفر الآهات،
فوق مقاعد الأحزان
يفتح أزراره
محدقًا…