الرجل الذي خسر ساعته
ماهين شيخاني
كان يحمل ساعة في معصمه، لكنها لم تكن تشير إلى الوقت…
بل إلى المهام.
منذ لحظة استيقاظه وحتى انطفاء آخر رمشٍ في جفنيه، كانت الحياة تُديره كأنها آلة لا تتوقف.
بيته؟ يمرّ به مرور الكرام.
زوجته؟ تراه أقل مما ترى صورة ابنها…