حين تكلّم الله بلغتين
ماهين شيخاني
عام 1966، تركنا القرية وانتقلنا إلى المدينة. كنا نحمل في حقائبنا الصغيرة رائحة التراب والماء وصوت الديكة، وبدأنا أولى خطواتنا في مدرسةٍ اسمها )الحكمة( ويا للمفارقة، فقد كانت اسماً على مسمّى.
كانت معلمتنا الآنسة سكينة،…