برلمانيةٌ بريطانيّة تدين الهجوم الإيراني على أربيل

 

 

أربيل – التآخي

 

قالت النائبة البريطانية ماري كليندن، إن إقليم كوردستان يعدُّ أحد النقاط المضيئة في الشرق الأوسط لسنواتٍ عديدة، وهو صديقٌ مقرّب من المملكة المتحدة.

 

وفي حديثٍ لصحيفةٍ محلية بريطانية، أكّدت كليندن أن إقليم كوردستان يفتخر بأنه أصبح موطناً للتعايش بين جميع الأديان والطوائف والقوميات.

 

مشيرةً في الوقت ذاته، إلى أنه لعب دوراً بارزاً ورئيسياً في القتال ضد تنظيم داعش.

 

وأضافت كليندن: إن أربيل عاضمة إقليم كوردستان، مكان مسالم ومستقر لسنواتٍ عديدة، لكن لسوء الحظ تم استهدافها هذا الاسبوع من جانب إيران.

 

وتابعت: أدين هذا الهجوم بشدة، والذي استهدف بطريقةٍ وحشية منزل رجل أعمال بارز أسفر عن مقتله وابنته البالغة من العمر 10 أشهر.

 

ولفتت البرلمانية البريطانية إلى أن بلدان العالم أدانت الفظائع التي ترتكبها إيران على نطاق واسع، وتم إثارة قضية في البرلمان البريطاني حول الكيفية التي يمكن للحكومة مساعدة العراق في شكواه الرسمية لدى الأمم المتحدة بشأن الانتهاكات التي ترتكبها إيران.

 

وقالت كليندن: طلبت من رئيس البرلمان البريطاني تشجيع وزير الخارجية على عقد لقاءٍ مع رئيس وزراء إقليم كوردستان مسرور بارزاني في دافوس، ولحسن الحظ تم هذا اللقاء بينهما.

 

وتعرضت مدينة أربيل، في وقتٍ متأخر من ليلة الاثنين 15 كانون الثاني يناير 2024، لقصفٍ بالصواريخ الباليستية، تبناه الحرس الثوري الإيراني، أسفر عن استشهاد خمسة مواطنين مدنيين وإصابة ستة آخرين.

 

قد يعجبك ايضا