أربيل – التآخي
لليوم الثاني على التوالي، يخرج المواطنون في إقليم كوردستان، في تظاهرات احتجاجية عارمة، منددين بالهجوم الإيراني على العاصمة أربيل.
وخرج المواطنون في إدارة سوران المستقلة، امس الأربعاء ، في تظاهرة احتجاجية، نُظمت للتنديد بالهجوم العنيف الذي تعرضت له المدينة ، والذي خلف 5 ضحايا و6 جرحى.
وقال احد المتظاهرين ، جميع الكورد في كوردستان في صدمة، نريد أن نقول للشعب الإيراني ما إذا كان قتل طفل يبلغ من العمر عاماً ونصف قد انتقم من أم ضحية كوردية؟، ما هي جريمة الأمة الكوردية، يعتقدون أن هذه الأعمال تخيفنا، اليوم نحن الأقوى، وكل يوم نصر على حماية علمنا ووطننا؟.
متظاهر آخر من جانبه قال: لقد شاركنا في إدانة الهجوم الإرهابي الذي نفذه الحرس الثوري الإيراني ضد المدنيين من أطفال ونساء وشخصية بارزة في أربيل، وهذا بعيد كل البعد عن كل القيم الإنسانية وحسن الجوار، وانتهاك سيادة العراق وإقليم كوردستان، رسالة الرئيس بارزاني واضحة جدا، يمكنهم قتلنا، لكنهم لا يستطيعون إيقاف إرادتنا وتدميرها. يجب على المجتمع الدولي منع هذا النوع من الأعمال الإرهابية للحرس الثوري.
وخرج مواطنو أربيل ، في تظاهرة شعبية، تحولت إلى وقفة احتجاجية أمام مقر الأمم المتحدة، حيث رفع الأهالي صور شهداء القصف الإيراني الأخير، على أربيل، والذي أسفر عن سقوط شهداء وجرحى، وخلف خسائر مادية.
الجاليات الكوردية في أوروبا، أيضاً، خرجت في احتجاجات سلمية، أمام السفارات الإيرانية، ومقرات الأمم المتحدة.