أربيل – التآخي
قال المتحدث باسم حركة التغيير، دلير عبد الخالق، إن الاجتماع مع الاتحاد الوطني الكوردستاني تطرق إلى القضايا السياسية والأمنية والإدارية في العراق وإقليم كوردستان.
وأضاف في مؤتمرٍ صحفي، السبت، أن قضية الموازنة والقضايا العالقة بين حكومتي إقليم كوردستان والاتحادية “كانت من المواضيع الرئيسية في اللقاء”.
في غضون ذلك، اعتبر المتحدث باسم حركة التغيير أن الانتخابات البرلمانية في الإقليم “هي قضية وطنية ونحن والاتحاد الوطني مع إجرائها في موعدها المحدد”.
وقال: ناقشنا مع وفد الاتحاد الوطني كيفية حماية إقليم كوردستان ومواطنيه من التحديات التي تواجه المنطقة بشكلٍ عام.
وتابع: شددنا أيضاً أنه لا ينبغي أن يكون الكورد جزءاً من الانقسام وحمايتهم من الصراعات القائمة.
وأكد أن تحقيق ذلك يكون من خلال استراتيجية وطنية في بغداد وفي المنطقة تجمع كافة الأطراف السياسية.
وأشار عبد الخالق إلى أن الوضع الأمني والسلم الاجتماعي في المنطقة بات مهدداً، والحكمة هي أن تتفق جميع الأطراف السياسية، في حكومة كوردستان والمعارضة، على استراتيجية وطنية”.
واجتمع وفدٌ من الاتحاد الوطني الكوردستاني بحركة التغيير، برئاسة بافل طالباني، وضم كل من (عماد أحمد، ورفعت عبد الله، ودَرباز كوسرت رسول، وسعدي أحمد بيره، وشالاو علي عسكري، وسالار سرحد).