يونس حمد – أوسلو
رغم أن الدوري لا يزال في بدايته، إلا أن رحلة الدوري طويلة ، لكن الحالات السلبية معروفة منذ التحركات الأولى. نادي أربيل هو أحد الفرق الجماهيرية ويعتبر من أعرق واقدم الأندية. وفي بداية الموسم لم يقدم لاعبو النادي المستوى الذي يليق بسمعة وشهرة النادي الذي تأسس منذ أكثر من خمسين عاما، وكانت نتائجه غير مرضية. ولم يتمكن في بداية الموسم أو في المباراتين الأولى والثانية من تقديم أداء يرضي جماهيره . واكتفى بالتعادل في مباراة اولى على ملعبه و أمام جماهيره، وخسر في الثانية امام القاسم ، هناك العديد من الأخطاء التي يرتكبها لاعبو نادي أربيل والتي نراها علناً أمام شاشات التلفاز أو في الملعب. اللاعبون لا يشعرون بالمسؤولية عن النتائج، وهذا يسبب فقدان الروح في الملعب.
نقطة أخرى، عندما يلعب معظم اللاعبين وفي حالة التمريرة لا يرفعون رؤوسهم ويمررون الكرة إلى لاعب آخر إنهم يبقون الكرات بعيدًا بشكل أكثر عشوائية. وتعتبر هذه الحالات نقطة سيئة في عالم كرة القدم. رغم أن النادي في بداية الموسم. لكن إذا سارت الأمور على هذا النحو، فلا أعتقد أن بإمكانهم فعل أي شيء أكثر من ذلك. كرة القدم هي اللعبة الشعبية رقم واحد في العالم، وهي لعبة ذات جمال رائع وجماهير كبيرة. إذا تمكنت من إثبات نفسك على أرض الملعب، فهذا كل شيء،ستتمكن من المقاومة والفوز، وعلى العكس من ذلك، لا يمكنك أن تكون أسدًا وتظل دائمًا في الخلف. لذلك من المهم أن تتحرك إدارة النادي سريعًا الآن لمراجعة ومعرفة أوجه القصور وأين وكيف يتم إنشاء المساحات السلبية وإيجاد حل لها.