أربيل – التآخي
تتواصل الاتصالات الدبلوماسية غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران بوساطة قطرية، سعياً إلى التوصل لاتفاق ينهي الحرب المستمرة منذ ثمانية أشهر، رغم انتهاء جولة من المحادثات دون تحقيق اختراق حاسم في القضايا الخلافية.
وأكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن المشاورات عبر الوسطاء ما زالت مكثفة، مشيرة إلى أن طهران قدمت مقترحاتها وشروطها لإنهاء المواجهة، وأن إحراز تقدم يتوقف على موقف الإدارة الأمريكية من هذه المطالب.
وتتركز المفاوضات على مقترح إيراني يتضمن إنهاء الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية، وإعادة فتح مضيق هرمز، وتخفيف القيود المفروضة على صادرات النفط والعقوبات، تمهيداً لبحث القضايا الأخرى، وفي مقدمتها الملف النووي.
وأفادت مصادر مطلعة بأن الوسطاء القطريين واصلوا اتصالاتهم مع المسؤولين الإيرانيين لمناقشة مسودة اتفاق يجري تداولها بين الأطراف المعنية، رغم استمرار التباين بشأن الضمانات الأمنية والالتزامات المتبادلة.
وفي السياق ذاته، دعت الصين وروسيا إلى تغليب الحلول السياسية وتجنب استئناف العمليات العسكرية، محذرتين من تداعيات أي تصعيد جديد على الاقتصاد العالمي وإمدادات الطاقة.
وتأتي هذه الجهود في وقت لم يُحسم فيه بعد مصير المفاوضات، وسط تباين التوقعات بشأن فرص التوصل إلى تسوية سياسية قريبة.
—————