أربيل – التاخي
أكد عضو تحالف العزم، صالح الرديني، أن الحزب الديمقراطي الكوردستاني أسهم في حل الكثير من الأزمات التي عانى منها العراقيون، آخرها أزمة تشكيل الحكومة، عبر سحب مرشحه لرئاسة الجمهورية.
عضو تحالف العزم، صالح الرديني، قال لرووداو الإعلامية، يوم الجمعة (4 تشرين الثاني 2022)، إن “الحزب الديمقراطي الكوردستاني يمثل صمام أمان للعراقيين جميعاً ولإقليم كوردستان خصوصاً، لأنه حزب عريق ويمتلك مقومات كبيرة، مشيراً إلى أنه يسهم في حل الكثير من الأزمات التي يعاني منها العراقيون.
الرديني شدد على أن المشروع العربي وأمينه العام خميس الخنجر، لدينا علاقة ستراتيجية وتحالف ستراتيجي مع الحزب الديمقراطي الكوردستاني، موضحاً أن علاقة الحزب بالاحزاب السنية عموماً، علاقة ممتازة وجيدة، لأن حكمة الرئيس مسعود بارزاني، وهذه التجربة الطويلة في قيادة الحزب، كان لها الأثر الكبير في هذه العلاقة.
عضو تحالف العزم لفت إلى أن علاقات الحزب الديمقراطي الكوردستاني لا تقتصر على داخل العراق، إنما تتعداه إلى علاقات دولية وإقليمية مهمة”، مبيّناً أن التحالف مع الحزب الديمقراطي الكوردستاني “عنصر قوة”.
وأكد بأن الأحزاب السنية تنظر إلى الرئيس مسعود بارزاني والحزب الديمقراطي الكوردستاني على أنه صاحب التجربة الكبيرة والخبرة الطويلة، مضيفاً أن الرئيس بارزاني يتحلى بالحكمة في الكثير من الأمور التي تواجهنا.
في هذا السياق أشار إلى الحل الذي جاء من أربيل ومن الحزب الديمقراطي الكوردستاني، حين سحب مرشحه للرئاسة ريبر أحمد، ورشح مرشحاً من الاتحاد الوطني الكوردستاني، وبذلك حلت هذه القضية، وتم تشكيل حكومة.
وبيّن أن دور الحزب الديمقراطي الكوردستاني لا يقتصر على إقليم كوردستان، وهو مشارك رئيسي وفاعل في العملية السياسية منذ 2004 إلى الآن، ومع إيجاد الحلول دائماً ، منوّهاً إلى أن الكثير من الأحزاب الناشئة حديثاً تحتذي بالحزب الديمقراطي الكوردستاني، الذي لديه تجربة في البناء والإعمار، وجمهور وتنظيم وقرار مركزي”.
حول تأثير الحزب الديمقراطي الكوردستاني على الوضع السياسي في العراق، قال بأنه كبير جداً، حيث جاء حل الأزمة السياسية التي بلغت مرحلة الانسداد من الحزب الديمقراطي الكوردستاني، مع أنه أغلبية، ورئاسة الجمهورية من حقه باعتباره يمتلك أكبر عدد من النواب، لكنه سحب مرشحه في آخر المطاف، ما أسهم في حل هذه الأزمة، وانفرجت الأمور بشكل كامل، وبالتالي فإن التأثير واضح، وهو في اتجاه الوطن وليس المكون وحسب.
عضو تحالف العزم شدد على أن النظرة إلى الحزب الديمقراطي الكوردستاني تغيرت حتى من قبل الذين كانت لديهم تحفظات على مسألة الاستفتاء، معتبراً أن خطاب أغلب الأحزاب العراقية وليست السنية وحسب تجاه إقليم كوردستان، خطاب إيجابي تجاه إقليم كوردستان في ضوء الانجازات التي حققها الحزب الديمقراطي الكوردستاني.
صالح الرديني، خلص إلى أن فكر الحزب الديمقراطي الكوردستاني ليبرالي، ويتطلع إلى أن تعيش كل الشعوب بحرية، مشيراً إلى أن تأثيره في حركات التحرر لا يزال كبيراً إلى اليوم.