علي باپير يدعو لعقد اجتماع سياسي في إقليم كوردستان لمواجهة تحولات المنطقة

أربيل- التآخي

حذر رئيس جماعة العدل الكردستانية، علي باپير، اليوم الأربعاء (30 أيلول 2026)، من خطورة التصعيد والتوترات المتسارعة في المنطقة، وتداعيات مرحلة ما بعد انسحاب القوات الأمريكية، داعياً في الوقت ذاته إلى عقد اجتماع عاجل لكافة الأطراف والقوى السياسية لبلورة خطاب وموقف وطني موحد في إقليم كردستان.
وقال باپير، في بيان صحفي، إن الأوضاع السياسية والتعقيدات الراهنة على المستويات العالمية والإقليمية وفي الداخل العراقي قد بلغت “مرحلة بالغة الخطورة”، مشيراً إلى أن آثار هذه التطورات باتت تمس أمن واستقرار المنطقة بأسرها.
وأوضح أن دول العالم تسعى جاهدة لتأمين مصالحها وحماية وجودها عبر بناء التحالفات وعقد الاتفاقيات الاستراتيجية، لافتاً إلى أن دول الجوار، رغم ما تمتلكه من قوة سياسية وعسكرية واقتصادية، عمدت إلى مراجعة سياساتها وتتجه نحو التقارب فيما بينها للحفاظ على مصالحها المشتركة.
وأشار رئيس جماعة العدل الكردستانية إلى أن المشهد السياسي في العراق وإقليم كردستان يدخل مرحلة جديدة مع بدء انسحاب قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، مؤكداً أنه رغم غموض مآلات هذه المرحلة، إلا أنها تفرض على القوى الكردستانية اتخاذ خطوات مدروسة والاستفادة من تجارب الدول الأخرى.
ودعا باپير القوى والأطراف السياسية كافة إلى “التعامل بمسؤولية عالية وتقديم المصالح العليا للإقليم على أية اعتبارات حزبية أو ضيقة”، وحثها على تنحية الخلافات الداخلية جانباً للتصدي للقضايا المصيرية.
واختتم بيانه بتقديم مقترح لعقد اجتماع سياسي عاجل يضم جميع القوى والأحزاب في إقليم كردستان، بهدف رسم الخطوط العريضة لخطوات المرحلة المقبلة وصياغة موقف سياسي موحد لمواجهة التحديات الإقليمية، مشدداً على ضرورة حصر جدول أعمال هذا الاجتماع في مسألة توحيد الموقف والخطاب الوطني فقط دون التطرق لأي ملفات أخرى.

قد يعجبك ايضا
∧