بغداد – التآخي
استذكر نائب رئيس مجلس النواب، فرهاد أمين أتروشي، الذكرى الخامسة والستين لاندلاع ثورة 11 أيلول التحررية عام 1961، مشيداً بالملاحم البطولية التي سطرها الشعب الكوردي وقوات البيشمركة بقيادة الزعيم الخالد ملا مصطفى البارزاني، في نضالهم ضد الأنظمة الاستبدادية من أجل الحقوق المشروعة لشعب كوردستان.
وقال أتروشي، في بيان بمناسبة الذكرى، إن ثورة أيلول جسّدت «أبهى صور النضال الأخلاقي»، مشيراً إلى أنها، وعلى الرغم من استمرارها تسع سنوات، حرصت على عدم المساس بالمنشآت الحيوية والخدمية، وتمسكت بشعارها الخالد: «الديمقراطية للعراق والحكم الذاتي لكوردستان».
وأكد أن التضحيات التي قُدّمت على مدى سنوات طويلة في سبيل نيل الحقوق المشروعة لشعب كوردستان، تضع أمام الجميع مسؤولية وطنية تتمثل في الحفاظ على التجربة الديمقراطية في العراق، وحماية حقوق جميع مكونات الشعب العراقي، وصون المكتسبات الدستورية التي تحققت بدماء الشهداء وتضحيات المناضلين.
واختتم نائب رئيس مجلس النواب بيانه بالتأكيد على أهمية استذكار تضحيات ثورة أيلول وقيمها النضالية، والاستفادة من دروسها في ترسيخ مبادئ الديمقراطية والعدالة والشراكة الوطنية في العراق.