أربيل – التآخي
رحّب حزب الإصلاح التركماني بالخطوات الأخيرة الرامية إلى تعزيز التقارب بين القوى السياسية في إقليم كوردستان، مشيداً بصورة خاصة بالمحادثات الجارية بين الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني بهدف تجاوز الخلافات القائمة.
وأكد رئيس الحزب، عبد القادر بازركان، في بيان صدر يوم السبت، أن اعتماد الحوار والتفاهم السياسي يمثل الطريق الأنسب لمعالجة الأزمات وإنهاء حالة الانسداد السياسي.
وأشار إلى أن الإسراع في إعادة تفعيل برلمان كوردستان والبدء بإجراءات تشكيل الحكومة الجديدة يشكلان مدخلاً أساسياً لتعزيز عمل المؤسسات وترسيخ الاستقرار والاستجابة لتطلعات المواطنين.
وأعرب حزب الإصلاح التركماني، إلى جانب دعمه لأي خطوة سياسية تقوم على أساس الشراكة والمصلحة العامة، عن أمله في أن يفتح التقارب بين الحزبين الديمقراطي والاتحاد الوطني الباب أمام مرحلة جديدة من الاستقرار والهدوء السياسي في إقليم كوردستان.
وفي جانب آخر من بيانه، شدد بازركان على أهمية حماية حقوق المكونات، مؤكداً ضرورة أن تضمن أي عملية سياسية أو حكومية حقوق وصوت جميع مكونات الإقليم بصورة عادلة وقانونية، إلى جانب ضمان مشاركتهم الفعلية في مؤسسات السلطة ومراكز صنع القرار.
ودعا في ختام البيان جميع الأطراف السياسية إلى تحمل مسؤولياتها الوطنية، وتقديم المصلحة العامة على المصالح الحزبية، بما يسهم في بناء مستقبل أفضل لإقليم كوردستان.