أربيل – التآخي
أبدى كاهن كنيسة مار يوسف في قضاء عنكاوه بالعاصمة أربيل، يوم الجمعة، سعادته بنيل الرئيس بارزاني الوسام البابوي الرفيع، مشيراً إلى أن هذا التكريم هو ثمرة التعايش الذي أرسي دعائمه الرئيس بارزاني في كوردستان، ومؤكداً على ضرورة دعم هذه الثقافة الرفيعة.
القس سافيو حندوله، كاهن كنيسة مار يوسف، قال: ان “هذا الوسام من بابا الفاتيكان للرئيس بارزاني هو رمز للسلام والتعايش وحماية الحقوق الدينية والقومية لجميع المكونات المختلفة في كوردستان والعراق. ولهذا التكريم قيمة عالية تعكس مدى حرص الرئيس بارزاني على حماية هوية مختلف المكونات والأديان والمذاهب.”
وأضاف: “الرئيس بارزاني هو امتداد لنهج بارزان والإيمان الحقيقي بالنقاء والإنسانية، وهو يستحق كل التكريم والتقدير” .
مردفاً، إن “الحرية والتعايش الموجودين في كوردستان هما نتاج إيمان وفكر الرئيس بارزاني، وقد مُنِح هذا التكريم بعد تقييم دقيق، حيث تقف خلف هذه الجائزة خلفية عظيمة تتمثل في حماية حقوق المكونات.”
مشيراً، إلى أن “إقليم كوردستان، تحت قيادة جناب الرئيس بارزاني، سيظل كعهده دائماً مركزاً مهماً ومشرقاً للتعايش السلمي في المنطقة والعالم”، مؤكداً أن “هذه الرسالة كان لها أصداء واسعة على المستوى العالمي” .