نوري جاسم
يا صَخْرَةَ الكَوْنَيْنِ يا نُورَ الهُدى
يا سَيِّدَ الثَّقَلَيْنِ يا بَدْرَ السَّما.
يا مَن بِذِكْرِكَ تَستَنيرُ قُلوبُنا
وتَفيضُ مِن أنوارِ طَهَ لَنا نِعَمَا
يا رحمةَ اللهِ التي عَمَّتْ الورى
يا مَن بِهِ أحييتَ فينا ما انطمَسْ
يا مُصطفى، يا مَن لهُ في قلبِنا
حُبٌّ يَفوقُ الوصفَ، ليسَ لهُ مَدى
أنتَ الأمانُ إذا تَزاحمَ خوفُنا
وأنتَ بابُ اللهِ حينَ بنا العَنا
في طَيْبَةَ الغرّاءِ لاحَتْ أنوارُهُ
فغدتْ منارًا للهدى ومَدى الهدى
يا سيّدَ الكونينِ يا عَلَمَ الهدى
بكَ نستمدُّ من اليقينِ لنا السَّنا
صلّى عليكَ اللهُ ما هبَّ الصَّبا
وعليكَ ما نطقَ المحبُّ وما دعا
وعلى آلكَ والصحابِ جميعِهم
ما لاحَ فجرٌ في الوجودِ وما سَرى