أربيل – التآخي
أكد عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني، جعفر إيمنكي ضرورة الاتفاق على نظام انتخابي ثابت يساعد على استقرار النظام السياسي، معتبراً أن الخطوة الأساس التي نجح فيها العراقيون هي الاتفاق على الدستور وتمريره ولكن النخب السياسية فشلت في تطبيقه.
جاء ذلك خلال الجلسة الخامسة لملتقى ميري (عراق للجميع) في أربيل الثلاثاء (1 تشرين الأول 2022)، والتي حملت عنوان بناء الدولة في العراق: معالجة الهشاشة واستعادة السيادة.
وقال جعفر إيمنكي، إنه لا توجد في أي دولة من العالم مناطق متنازع عليها”، منوّهاً إلى أن التعامل مع الدستور يبعث على الخجل بسبب الانتقائية.
عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني انتقد مطالبة قوى سياسية بتغيير قانون ومفوضية الانتخابات، كلما خسرت في الانتخابات، مؤكداً ضرورة الاتفاق على نظام انتخابي ثابت يساعد على استقرار النظام السياسي.
وتحدث عن أهمية الدعم الدولي للعراق، مشدداً على أنه لولا تدخل الدول لما استطاع العراق دحر داعش.
جعفر إيمنكي انتقد صمت الأطراف السياسية على الاعتداءات على السيادة العراقية، قائلاً إن إيران أعلنت أنها قصفت أربيل ولم يرفع أحد صوته، مضيفاً أن تركيا اجتاحت العراق إلى عمق 20 كم ولا أحد يرفع صوته أيضاً.
ورأى أن بناء الدولة هي المسألة الأساس، محذراً من أنه إذا لم يصحح المسار لن نتوقع مستقبلاً أفضل.
عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني، أضاف أنه أخطأنا أكثر من مرة، فالعملية السياسية يجب أن تدعم العملية الديمقراطية لا أن تحل محلها، منوهاً إلى أن المؤسسات السيادية هشة رغم وجود الدولة.
في هذا السياق بيّن أنه ليس لدينا نظام سياسي جديد، مشيراً إلى أن الخطوة الأساس التي نجح فيها العراقيون هي الاتفاق على الدستور وتمريره ولكن النخب السياسية فشلت في تطبيقه.
جعفر إيمنكي مضى يقول إنه نحتاج إلى الانفتاح على بعضنا البعض ولا بد أن تكون هناك نظرة تكاملية للأمور مستطرداً: لا أحد يعرف سبب عدم تشكيل مجلس الاتحاد الذي نص عليه الدستور.
ودعا إلى تشخيص الخلل في النظام السياسي أولاً، مؤكداً الحاجة إلى خطوات أخرى قبل تعديل الدستور.