السليمانية / بيداء عبد الرحمن
لم يقتصر شعره على الجمال والطبيعة والارض والناس فقط . بل حمل أحزان وآلام شعبه بقصائده وأشعاره التي ترجمت جزء منها الى أناشيد تغنى بها الفنانيين أمثال( ناسري رەزازی والراحل حما جزا ،كمال محمد ، لقمان سليم ، ميديا حسين وغيرهم ) . كُتب أكثر من ثلاثين بحثآ ومقالاً عن قصائده، حتى بات اسماً لامعاً في سماء الشعر . حل ضيف خفيف الظل على محبيه من أبناء مدينة في مؤتمر للشعر عُقد في مركز كويان الاجتماعي في السليمانية الذي أعتاده على أستضافة العديد من الكتاب والمثقفين والشعراء من جميع المدن الكوردية ومن المواهب المتميزة من شرق كوردستان
وأوضح الشاعر عمر عبدو الكريم كەسان للتآخي بأن ديوانه هذا الذي يحمل عنوان ( ديوان
كەسان) جمع فيه دواوينه الخمس التي طبعها مسبقاً . فيها قصائد وأشعار للعشق وأناشيد وطنية تغنى بها كبار الفنانين الكورد أمثال ( ناسري رەزازی والراحل حماجزا ،كمل محمد ، لقمان سليم ، ميديا حسين . وقدأطلق عليه الزردشت بشاعرالعشق والاناشيد الوطنيةالتي تتغزل بحب الوطن .
ولد الشاعر عمر عبد الكريم في السليمانية عام 1957 ونشر أول قصيده له عام 1986 في صحيفة هاوكاري لهالعديد من الكتب والدواوين شعرية حملت عناوين
سەمای سروشت. بێ لە عیشق کێ براوەیه . کێ دەڵێخەونێکی جوانی تۆ نیم. یەکجار بژیم نەک ڕۆژانە بمرم. ئیمپراتۆری عیشق.. وآخرها دیوانی کەسان . لاقتاشعاره وقصائده ذائقة الحضور واسعدت قلوبهم وعقولهم جمال كلماتها ومعانیها و ختمت الجلسة الشعريةبكتاب شكر وتقدير منحت للشاعر مع التقاط صورةجماعية تذكارية ضمت جميع الحاضرين