فهمي الکاکائي
في الفصول الأربعة المتعلقة بلجنة الموصل (كومسيون الموصل) من کتاب (من البلقان الى برلين) للکاتب والدبلوماسي السويدي (أينار وارسين) الذي كان رئيسا للجنة الموصل والتي تشكلت من قبل عصبة الأمم من أجل تقديم إقتراح لرسم الحدود بين تركيا والعراق وتقرير مصير ولاية الموصل، حيث کان للكاتب دور هام في كتابة التقرير الذي أصبح أساسا لقرار عصبة الأمم في هذه القضية، وقد اتخذ قرار تشكيل اللجنة المذكورة من قبل عصبة الأمم في 30 من سبتمبر 1924 حسبما جاء في الصفحة 107 من الكتاب المذكور.
وجدت في الفصل الرابع وهو بعنوان (جنيف) بعض الإحصائيات التي قد تكون مفيدة للذين لا يعلمون بها ويحتاجون إليها في بحوثهم کمصدر إضافي، أوردها هنا لدحض ما يدعيه بعض الكتاب و السياسيون الذين ما زالوا يعيشون في الوهم.
يقول الكاتب في الصفحة 156 وهو يتحدث عن ولاية الموصل ما يلي:
كنا قد لاحظنا بأن الکورد يشكلون أكثرية السكان، وفي الواقع نصف مليون من مجموع (000/800) نسمة ،وبهذا يكون الکورد في بداية العقد الثالث من القرن العشرين قد شكلوا أكثر من 60٪ من سكان الولاية. ثم يأتي الكاتب بعد ذلك ليقدم إحصائية دقيقة بعدد سكان القوميات المختلفة في كل لواء من ألوية ولاية الموصل علی حده، فهو يقول عن لواء السليمانية ما يلي:
اللواء مسكون بصورة تامة تقريبا من قبل الکورد، وفي الحقيقة ما يقارب (190،000) نسمة، بينما (75) عربيا و (1،550 ) يهوديا كانوا يعيشون هناك.
وبهذا تکون النسب کالآتي:
99،15 ٪ الکورد
0,81 ٪ اليهود
0,04 ٪ العرب
وعن لواء كركوك يقول الكاتب:
كان السكان هنا متعدد الألوان. مايقارب 37،000 من العرب، أكثر من 47،000 من الکورد، أكثر من 26،000 من الأتراك ـ وهو يقصد التركمان ـ وأخيرا ما يقارب 2،500 من المسيحيين.
وبهذا تكون النسب كالاتي:
٪41،77 الکورد
٪32،88 العرب
23،11 ٪ الترکمان
2،22 ٪ المسحييون
وعن لواء أربيل يقول:
في لواء أربيل كان الکورد هم الأكثرية الغالبة. تألف السكان من حوالي 12،000 من العرب، أكثر من 170،000 من الكورد، أقل من 3،000 من الترك، حوالي 4،000 مسيحي و أقل من 3،000 يهودي.
نستلخص مما ورد أعلاه هذه النسب:
٪88،54 الکورد
6،25 ٪ العرب
2،08 ٪ المسيحييون
1،56 ٪ الترکمان
1،56 ٪ اليهود
وعن لواء الموصل يقول الكاتب:
كان التكوين القومي في لواء الموصل اكثر إختلاطا من بقية الألوية. كانت المنطقة تحتوي على 120،000 من العرب ومن هذا العدد ما لا يقل عن 74،000 يعيشون في المدينة، كذلك 80،000 من الکورد، تقريبا 10،000 من الأتراك، 55،000 مسيحي، ومن هذا العدد أكثر من 19،000 يعيشون في المدينة، أكثر من 26،000 من عبدة الشيطان (و يقصد الأخوة اليزيديين)، وكذلك ما يقارب 80،000 يهودي يعيشون في المدينة.
وإستنادا إلى ما أعلاه فإننا نحصل على النسب التالية:
٪32،34 العرب
٪21،56 الکورد
21،56 ٪ اليهود
14،82 ٪ المسيحييون
7,00 ٪ اليزيديون
2،69 ٪ الترکمان
المحصلة النهائية حسب الإحصائيات الواردة في الكتاب:
مجموع سكان الولاية 867،125 نسمة، يشكل منهم:
الکورد 513،000 بنسبة 59،16٪
العرب 169،075 بنسبة 19،49٪
اليهود 84،550 بنسبة 9،75٪
المسيحييون 61،500 بنسبة 7،09٪
التركمان 39000 بنسبة 4،49٪
أما إذا طرحنا اليهود من المعادلة فستكون النسب كالأتي:
الکورد 65،55٪
العرب 21،51٪
المسيحييون 7،85٪
التركمان 4،98٪
للمزيد من المعلومات راجعوا المصدر:
Från Balkan till Berlin, Einar af Wirsén, 1943 Stockholm, Albert Bonniers Förlag