أربيل – التآخي
صرح المسؤول السابق لمكتب حراك “الجيل الجديد” في أربيل، سيبور منتك، لـ “كوردستان 24″، بأن نواب الحراك الـ 15 متواجدون حالياً في السليمانية تحت ضغوطات من الاتحاد الوطني الكوردستاني، مبيناً أنه يجري منعهم من العودة إلى أربيل للمشاركة في الجلسة المخصصة لتفعيل برلمان كوردستان.
وأوضح سيبور منتك، في تصريح لـ “كوردستان 24″، أن هؤلاء النواب الـ 15 نالوا ثقة الجماهير ويتوجب عليهم الحفاظ على هذه الأمانة وعدم الرضوخ للضغوطات، مستذكراً اليمين القانونية التي أدوها لتمثيل تطلعات المواطنين بدلاً من التحول إلى تابعين لجهة سياسية محددة، داعياً إياهم للعودة إلى العاصمة أربيل وممارسة مهامهم النيابية.
ووصف المسؤول السابق في الحراك الاتفاق المبرم بين رئيس حراك الجيل الجديد شاسوار عبد الواحد، ورئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني بافيل طالباني، بأنه “اتفاق السجن”، مدعياً أنه وُقِّع من قِبل عبد الواحد تحت وطأة التهديد والضغط أثناء فترة توقيفه، وذلك بهدف تسوية قضايا وملاحقات قانونية شخصية وحماية ممتلكاته الخاصة.
وأضاف منتك أنه خلال الأشهر الثلاثة التي أعقبت توقيف شاسوار عبد الواحد، تبنت وسائل الإعلام التابعة للحراك خطاباً هجومياً حاداً ضد بافيل طالباني، إلا أن السياسة الإعلامية والسياسية للحراك تغيرت بالكامل بعد تفاهم عبد الواحد مع الاتحاد الوطني، معتبراً هذا التحول نتيجة مباشرة للاتفاق المبرم إبان فترة توقيفه.
وتابع قوله إن شاسوار عبد الواحد أقدم على هذه الخطوة لحماية مصالحه المالية وعائلته من ضغوطات الاتحاد الوطني وبافيل طالباني، متهماً إياه بـ “التفريط بثقة ناخبيه” وتوقيع ما أسماه “اتفاق السجن” دون المبالاة بتبعاته السياسية على ناخبي الحراك.
واختتم سيبور منتك حديثه بالتأكيد على أن هذا الاتفاق صيغ حصرياً لحماية المصالح الشخصية لشاسوار عبد الواحد وزيادة نفوذ الاتحاد الوطني الكوردستاني ومقاعده، دون أن يقدم أي خدمة للمصلحة العامة للمواطنين في الإقليم.