انضمت حوالي 30 مؤسسة إعلامية أوروبية وأمريكية شمالية إلى تحالف أطلقته هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) وسكاي نيوز والغارديان، بهدف ضمان حصولها على دفعات عادلة مقابل محتواها الإخباري من عمالقة الذكاء الاصطناعي .
وقال جان كريستوف تورتورا، نائب رئيس سي.إم.إيه، في اجتماع لجمعية وان-إيف را العالمية للناشرين في مدينة مارسيليا جنوب فرنسا “إن أبرز الناشرين في العالم مصممون على فتح فصل جديد في علاقتهم مع منصات التكنولوجيا والسلطات العامة .“
ودعا إلى “صفقة جديدة” تعتمد على مشاركة القيمة العادلة، وحماية المحتوى، والدفاع عن الصحافة الموثوقة والمستقلة .
وقد شارك في تأسيس إس.بي.يو.آر، وهي اختصار لـ “معايير حقوق استخدام الناشرين”، كل من بي.بي.سي وفاينانشيال تايمز والغارديان ميديا غروب وسكاي نيوز وتلغراف ميديا وميدياهويسالبلجيكية، التي تعمل في عدة دول أوروبية .
وطالب تورتورا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفع مخاوف الناشرين خلال اجتماع قادة مجموعة السبع (جي سيفن) هذا الشهر في إيفيان شرق فرنسا .
وسيطر على اجتماع وان-إيف را المستمر ثلاثة أيام مخاوف قطاع الإعلام حول ما إذا كان نموذجه التجاري قادراً على البقاء في ظل ظهور الذكاء الاصطناعي .
وقال آرثر غريغ سولزبرغر، ناشر نيويورك تايمز، في المؤتمر يوم الاثني: “إن عمالقة التكنولوجيا ينهبون مواقع الأخبار دون إذن أو تعويض” لتوفير بيانات التدريب لنماذج اللغة الكبيرة .
ويؤكد تحالف إس.بي.يو.آر أن المحتوى الإخباري الذي تقدمه وسائل الإعلام يكلف الكثير، ويجب على شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي دفع سعر عادل مقابل استخدامه.وتشمل الأهداف الأولية للتحالف دفعة طموحة لتطوير بنية تحتية تسمح للناشرين بقياس كيفية استخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي لمحتواهم .
كما يخطط إس.بي.يو.آر لإجراء محادثات حول كيفية ترخيص الناشرين لمحتواهم.وقالت آنا بيتسون، رئيسة غارديان ميديا وعضو مؤسس في إس بي يو آر “إن استقبال 30 عضواً جديداً… يمنح إس بي يو آر الحجم المطلوب لتحويل مهمته إلى تفويض عالمي”.وأضافت: “هذه القوة الجماعية ستساعد في شرعنة المعايير التي ننشئها، وحماية الملكية الفكرية للناشرين، وتوفير طريق لمطوري الذكاء الاصطناعي نحو ترخيص قابل للتوسع ومستدام ” .