فِي مَسَاءِ الْحُزْنِ

..تَسْتَفِيقُ الذَّاكِرَهْ.أَرْسُمُ وَجْهَكَ فِي السَّمَاءِ الْغَائِمَهْ،طَيْفاً يَمُرْ.وَيُذِيبُ قَسْوَةَ كُلِّ أَشْوَاقِي الْحَزِينَهْ.لَا تَسْأَلِ الْعُشَّاقَ عَنْ وَطَنٍ.. فَقَدْضَاعَتْ مَعَالِمُهُ بَيْنَ الرُّؤَى وَالْمَقْبَرَهْ.وَأَنَا هُنَا..أُحْيِي شُجُونِي كُلَّمَاأَزَفَ الزَّمَانُ، وَغَرَّبَتْنَا الْأَقْدِرَهْ.يَا أَيُّهَا الْمَسْفُوحُ فِي طُرُقَاتِنَا..هَلْ بَعْدَ هَذَا الْبُعْدِ..مُتَّسَعٌ لِأَحْلَامٍ صَغِيرَهْ؟إِنِّي أَرَىفِي كَفِّكَ الْمَطْوِيِّ..أَسْرَاراً تَنَامُ، وَغُرْبَةً تَأْبَى الْفِرَارْ.فَاصْبِرْ قَلِيلاً؛ إِنَّمَابَعْدَ اللَّيَالِي الْقَاسِيَاتِ..غَدٌ سَيَشْرِقُ.. بَاسِمٌ.. مِثْلَ النَّهَارْ.

قد يعجبك ايضا